التفسير الأثرى الجامع - المعرفت، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣١٥ - فضيلة البسملة و أنها بركة في الحياة و وقاية من الشرور
عشر فليقرأ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ ليجعل اللّه له بكلّ حرف منها جنّة من كلّ واحد منهم[١].
[١/ ٢٣٤] و روي عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم، قال: «من قرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ بنى اللّه له في الجنّة سبعين ألف قصر من ياقوتة حمراء، في كلّ قصر سبعون ألف بيت من لؤلؤة بيضاء، في كلّ بيت سبعون ألف سرير من زبرجدة خضراء، فوق كلّ سرير سبعون ألف فراش من سندس و إستبرق، و عليه زوجة من حور العين، و لها سبعون ألف ذؤابة مكللة بالدرّ و الياقوت، مكتوب على خدّها الأيمن: محمّد رسول اللّه، و على خدّها الأيسر: عليّ ولي اللّه، و على جبينها: الحسن، و على ذقنها:
الحسين، و على شفتيها: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. قلت: يا رسول اللّه، لمن هذه الكرامة؟ قال:
«لمن يقول بالحرمة و التعظيم: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ»[٢].
[١/ ٢٣٥] و عن ابن مسعود عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال: «من قرأ: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ كتب اللّه له بكلّ حرف أربعة آلاف حسنة، و محى عنه أربعة آلاف سيئة، و رفع له أربعة آلاف درجة»[٣].
[١/ ٢٣٦] و أخرج ابن أبي حاتم و الطبراني و الدارقطني و البيهقي في سننه عن بريدة قال: «قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: لا أخرج من المسجد حتّى أخبرك بآية أو سورة لم تنزل على نبيّ بعد سليمان غيري. قال: فمشى و تبعته حتّى انتهى إلى باب المسجد، فأخرج احدى رجليه من أسكفة المسجد، و بقيت الأخرى في المسجد، فقلت بيني و بين نفسي: نسي ذلك .. فأقبل عليّ بوجهه فقال: بأيّ شيء تفتتح القرآن إذا افتتحت الصلاة؟ قلت بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ قال: هي هي ... ثمّ خرج»[٤].
[١/ ٢٣٧] و عن النبيّ صلّى اللّه عليه و آله و سلّم: «لا يردّ دعاء أوّله بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ، فإنّ أمّتي يأتون يوم القيامة و هم يقولون: بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ فتثقل حسناتهم في الميزان، فتقول الأمم: ما أرجح موازين أمّة محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم؟! فيقول الأنبياء: إنّ ابتداء كلامهم ثلاثة أسماء من أسماء اللّه تعالى، لو
[١] الدرّ ١: ٢٦؛ الثعلبي ١: ٩١؛ جامع الأخبار: ١١٩- ١٢٠/ ٢١٥- ٣، فصل ٢٢( في فضائل بسم اللّه الرحمن الرحيم)؛ البحار ٨٩:
٢٥٧- ٢٥٨ ضمن الحديث رقم ٥٢.
[٢] جامع الأخبار: ١٢٠/ ٢١٧- ٥، فصل ٢٢( في فضائل بسم اللّه الرحمن الرحيم ...)؛ البحار ٨٩: ٢٥٨، ضمن الحديث ٥٩.
[٣] جامع الأخبار: ١٢٠/ ٢١٦- ٤، فصل ٢٢( في فضائل بسم اللّه الرحمن الرحيم)؛ البحار ٨٩: ٢٥٧- ٢٥٨، ضمن الحديث ٥٢؛ الدرّ ١: ٢٦؛ أبو الفتوح ١: ٤١.
[٤] الدرّ ١: ١٩؛ الأوسط ١: ١٩٦- ١٩٧/ ٦٢٥؛ الدارقطني ١: ٣٠٧؛ البيهقي ١٠: ٦٢، كتاب الإيمان، باب ما يقرب من الحنث لا يكون حنثا.