شرح اصول فقه - محمدى، على - الصفحة ٢١٦ - ٣- حديث سوم صحيحه ثالثه زراره
نجاست مغياى به يقين به طهارت است و هذا معنى الاستصحاب.
به عقيده جناب مظفر، در باب طهارتى كه شرط صلاة است دو قول است:
١. طهارت واقعيه ثوب و بدن كافى است.
٢. احراز طهارت را شرط در نماز ندانيم، بلكه طهارت واقعيه كافى نيست، حال استدلال به اين فراز بر حجيت استصحاب مبتنى بر اين است كه احراز طهارت را شرط در نماز ندانيم، بلكه طهارت واقعيه كافى باشد و الا اگر احراز طهارت شرط باشد مىگوييم: يحتمل كه امام عليه السّلام اين غايت را حصول يقين به منظور احراز شرط مذكور نه اينكه به منظور خلاصى از اجراء استصحاب نجاست باشد و على هذا حديث از ناحيه اين فقره ظهورى در استصحاب نخواهد داشت.
٣. حديث سوم: صحيحه ثالثه زراره
سومين حديثى كه براى حجيت استدلال بدان استناد شده صحيحه ثالثه زراره است اين حديث هم مضمره است و لكن بيان كرديم كه اضمار ضرر نمىرساند در اينجا فقط به نقل سخنى از مرحوم فيض كاشانى اكتفا مىكنيم:
توقيف: اعلم انّ اضمار الحديث من الثّقات المشهورين من اصحاب الائمّة عليهم السّلام ليس طعنا فى الحديث اذ قد يكون ذلك اعتمادا على القرينة و قد يكون للتّقيّة و قد يكون لقطع الاخبار بعضها عن بعض فانّ الرّاوي كان يصرح باسم الامام الّذى يروى عنه فى اول الرّوايات ثمّ قال و سألته عن كذا و سألته عن كذا الى ان يستوفى الرّوايات الّتى رواها عن ذلك الامام عليه السّلام فلمّا حصل القطع توهم الاضمار.[١]
و در اهميت زراره همين بس كه مرحوم فيض كاشانى از مرحوم كشى اين حديث را نقل مىكند:
عن الصّادق عليه السّلام انّه قال: اوتاد الارض و اعلام الدّين اربعة محمّد بن مسلم و بريد بن معاويه و ليث بن البخترى المرادى و زرارة بن اعين.[٢]
[١]. وافى، ج ١، ص ١٢.
[٢]. همان.