تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٥٩ - الكلام في مستحبات الركوع
الرابع: ردّ الركبتين إلى الخلف.
الخامس: تسوية الظهر بحيث لو صبّ عليه قطرة من الماء استقر في مكانه لم يزل.
السادس: مدّ العنق موازيا للظهر.
السابع: أن يكون نظره بين قدميه.
الثامن: التجنيح بالمرفقين.
التاسع: وضع اليد اليمنى على الركبة قبل اليسرى.
العاشر: أن تضع المرأة يديها على فخذيها فوق الركبتين.
الحادي عشر: تكرار التسبيح ثلاثا أو خمسا أو سبعا بل أزيد.
الثاني عشر: أن يختم الذكر على وتر.
الثالث عشر: أن يقول قبل قوله: «سبحان ربي العظيم و بحمده»: اللهم لك ركعت و لك أسلمت و بك آمنت و عليك توكلت، و أنت ربي خشع لك سمعي و بصري و شعري و بشري و لحمي و دمي و مخّي و عصبي و عظامي و ما أقلّت قدماي غير مستنكف و لا مستكبر و لا مستحسر.
الرابع عشر: أن يقول بعد الانتصاب: «سمع اللّه لمن حمده» بل يستحب أن يضم إليه قوله: «الحمد للّه ربّ العالمين أهل الجبروت و الكبرياء و العظمة
______________________________
و ممّا ذكرنا أن ما عن الأردبيلي[١] عدم لزوم
رعاية ما ذكر من الوجهين، بل يكفي صدق الركوع عرفا لا يمكن المساعدة عليه؛ لما
ذكرنا من الظهور و إلّا لزم الالتزام بمجرّد الانحناء؛ لأنّ الركوع لغة يعم مجرد
الانحناء.
[١] مجمع الفائدة و البرهان ٢: ١٩٢.