تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٩١ - مسؤولية الولي تجاه أطفاله
......
______________________________
إلى المضار و ارتكاب المفاسد التي نهى اللّه سبحانه عباده عن ارتكابها بحيث يعلم
أنه أرسل رسله و بعث أنبياءه لقطع الفساد أو يكون على الأرض خير و صلاح و طاعة و
إيمان.
و على الجملة، الفساد الذي كان نظر الشارع منعه عن الوجود في الخارج و سدّ طريقه فيه يلزم على الولي منع الطفل عنه، كما في الأمثلة المذكورة في أوائل كلام الماتن، و أمّا المحرمات المستفادة من الخطابات الشرعية من غير أن يكون محسوبا من الفساد بالأصل كالتغني على ما ذكر الماتن من كونه كذلك على الظاهر، و كذا أكل أعيان النجسة و شربها ممّا عليهم ضرر، و أما المتنجسة فلا يجب منع الأطفال عنها فإنّ الخطابات الشرعية لا تقتضي منع الأطفال حتى المميز منهم عن ارتكاب المتنجسات كلّها على ما ذكر في أبحاث أحكام المتنجسات، بخلاف ما يذكر في حكم الأعيان النجسة كالخمر و نحوها.