تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣٤١ - يختص وجوب صلاة الآيات بمن في بلد الآية
(مسألة ١٩) يختص وجوب الصلاة بمن في بلد الآية، فلا يجب على غيره [١] نعم يقوى إلحاق المتصل بذلك المكان ممّا يعدّ معه كالمكان الواحد.
______________________________
الشمس.
و بتعبير آخر، لا ينحصر طريق العلم بهما و لا بسائر الآيات الحدس الرصدي و حسابه، و على ذلك فإن اختص طريق إحراز الشيء إلى حدس أهل الخبرة فيعتبر فيه قول أهل الخبرة إذا لم يعارضه بقول الآخرين كتقويم الجواهر و اجتهاد المجتهد أو أعلميته و نحو ذلك.
نعم، لو كان لشخص اطمينان بصدق أهل الخبرة فيما له طريق آخر و هو الحدس فلا يبعد اعتباره ما لم يرد فيه نهي عن الاتباع أو خطاب يتضمن لبيان اختصاص إحرازه بالحس كما يقال ذلك في ثبوت الهلال يعني الحكم برؤية الهلال.
و أما إذا كان لشخص أو أشخاص اطمئنان برؤيته من طريق إخبار الرصدي فلا بأس بالاعتماد منه أو منهم عليه في ترتيب الآثار؛ لأنّ النهي عن الاتباع لم يرد في هذا و الأمر في ثبوت الكسوف و الخسوف و سائر الآيات من هذا القبيل فلا إشكال في جواز الاعتماد على قول الرصدي إذا أفاد لأشخاص الاطمئنان في أصلها و وقتها و مقدار مكثها، بل يمكن أن يقال يجب على الرصدي الإظهار كسائر موارد الرجوع إلى أهل الخبرة من وجوب الإظهار عليهم حسبة، و لكن القول المزبور على إطلاقة غير تام، و اللّه العالم.
يختص وجوب صلاة الآيات بمن في بلد الآية
[١] فإنّ الموضوع لصلاة الآيات كسوف الشمس و خسوف القمر و الزلزلة و المخوفات لنوع الناس من السماوية أو مطلقا على ما تقدّم، و من كان عنده حدوث