تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ٣١٦ - كيفية صلاة الآيات
و أمّا كيفيتها فهي ركعتان [١] في كل منهما خمس ركوعات، و سجدتان بعد الخامس من كل منهما فيكون المجموع عشر ركوعات، و سجدتان بعد الخامس و سجدتان بعد العاشر، و تفصيل ذلك بأن يكبّر للإحرام مقارنا للنيّة ثم يقرأ الحمد
______________________________
وقوع تلك الآيات و سكونها فإنّ من الأخاويف السماوية ما يكون وقوعه و سكونه لا يسع
لصلاة الآيات.
و يستفاد وجوب المبادرة إلى الإتيان بصلاتها ما ورد في وجوب المبادرة إلى صلاة الآيات عند وقوع الانكساف في الشمس و القمر، و قد يقال: لا يستفاد من صحيحة زرارة و محمد بن مسلم[١] و لا من غيرها إلّا وجوب صلاة الآيات عند وقوع تلك الآيات بحيث يصدق أن يقال: صلّ عند الزلزلة لها، و كذا في غيرها و مع تركها بحيث لا يصدق ذلك تكون الصلاة لها قضاء فيعمه ما دلّ على كل فائت من الصلاة على المكلف، و لكن قيل في استفادة هذا العموم ممّا دل على وجوب قضاء الفائتة و عدم انصرافه إلى اليومية تأمّل يأتي التعرض لذلك في بحث القضاء إن شاء اللّه تعالى، و لكن التأمّل بلا وجه كساير ما دل على قضاء الصلاة فيما إذا صلّى بغير طهور أو نام عنها، و العمدة ما ذكرنا من عدم استفادة التوقيت و غاية ما يستفاد منه وجوب المبادرة.
كيفية صلاة الآيات
[١] تعبيره قدّس سرّه بأنّها ركعتان كما عن كثير من أصحابنا المتأخرين في مقابل من عبّر عنها بأنّها عشر ركعات، كما وقع هذا التعبير في عدّة روايات كما في صحيحة عمر بن أذينة، عن رهط، عن كليهما أو أحدهما عليه السّلام: «إنّ صلاة كسوف الشمس
[١] تقدمت في الصفحة السابقة.