تنقيح مباني العروة - التبريزي، الميرزا جواد - الصفحة ١٢٨ - الكلام فيما لو عجز عن الانحناء للسجدة
تخميسها أو تسبيعها.
الثاني عشر: أن يسجد على الأرض، بل التراب دون مثل الحجر و الخشب.
الثالث عشر: مساواة موضع الجبهة مع الموقف، بل مساواة جميع المساجد.
الرابع عشر: الدعاء في السجود، أو الأخير بما يريد من حاجات الدنيا و الآخرة، و خصوص طلب الرزق الحلال بأن يقول: «يا خير المسؤولين، و يا خير المعطين، ارزقني و ارزق عيالي من فضلك، فإنك ذو الفضل العظيم».
الخامس عشر: التورك في الجلوس بين السجدتين، و بعدهما. و هو أن يجلس على فخذه الأيسر، جاعلا ظهر القدم اليمنى في بطن اليسرى.
السادس عشر: أن يقول في الجلوس بين السجدتين: «أستغفر اللّه ربي و أتوب إليه».
السابع عشر: التكبير بعد الرفع من السجدة الأولى بعد الجلوس مطمئنا، و التكبير للسجدة الثانية و هو قاعد.
الثامن عشر: التكبير بعد الرفع من الثانية كذلك.
التاسع عشر: رفع اليدين حال التكبيرات.
العشرون: وضع اليدين على الفخذين حال الجلوس: اليمنى على اليمنى، و اليسرى على اليسرى.
الحادي و العشرون: التجافي حال السجود، بمعنى رفع البطن عن الأرض.
الثاني و العشرون: التجنح، بمعنى تجافي الأعضاء حال السجود، بأن يرفع مرفقيه عن الأرض، مفرجا بين عضديه و جنبيه، و مبعدا يديه عن بدنه جاعلا يديه كالجناحين.
الثالث و العشرون: أن يصلّي على النبي و آله في السجدتين.
______________________________