معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٣٥ - ٤٠ - الدعاء لدفع الشدة و الكربة و الغم
صريخ المكروبين و يا مجيب دعوة المضطريّن و يا كاشف غمّي اكشف عنّي غمّي و همّي و كربي، فإنّك تعلم حالي و حال أصحابي و اكفني هول عدوّي.[١]
[١٧٢٧/ ٤] و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد، عن الحسين[٢] قال: سألت أبا الحسن عليه السلام دعاء و أنا خلفه فقال:" اللهم إني أسألك بوجهك الكريم و اسمك العظيم و بعزّتك التي لا ترام و بقدرتك التي لا يمتنع منها شي أن تفعل بي كذا و كذا" قال: و كتب إليّ رقعة بخطه قل:" يا من علا فقهر و بطن فخبر، يا من ملك فقدر و يا من يحيي الموتى و هو على كلّ شي قدير صلّ على محمد و آل محمد و افعل بي كذا و كذا" ثم قل:" يا لا إله إلّا اللَّه ارحمني بحق لا إله إلا اللَّه ارحمني. و كتب إليّ في رقعة أخرى يأمرني أن أقول:
أللّهمّ ادفع عني بحولك و قوتك، أللّهمّ إنّي أسألك في يومي هذا و شهري هذا و عامي هذا بركاتك فيها و ما ينزل فيها من عقوبة أو مكروه أو بلاء فاصرفه عنّي و عن ولدي بحولك و قوّتك، إنّك على كلّ شي قدير، أللهم إنّي أعوذ بك من زوال نعمتك و تحويل عافيتك و من فجأة نقمتك و من شرّ كُتّاب قد سبق اللّهم إنّي أعوذ بك من شرّ نفسي و من شرّ كل دابة أنت أخذ بناصيتها إنّك على كلّ شي قدير و إنّ اللَّه قد أحاط بكلّ شي علماً و أحصى كل شي عدداً".[٣]
[١٧٢٨/ ٥] امالي المفيد و امالي الطوسي: (عن المفيد) عن أحمد بن الوليد عن أبيه عن الصفار عن ابن عيسى عن الريان قال: سمعت الرضا عليه السلام يدعو بكلمات فحفظتها عنه، فما دعوت بها في شدة إلّافرّج اللَّه عنّي و هي" اللهم أنت ثقتي في كل كرب، و أنت رجائي في كلّ شدة، و أنت لي في كل أمر نزل بي ثقة وعدة، كم من كرب يضعف عنه الفؤاد، و تِقلّ فيه الحيلة، و تَعْيَى فيه الأمور، و يخذل فيه البعيد و القريب و الصدّيق، و يشمت فيه العدو أنزلته بك و شكوته إليك، راغباً إليك فيه عمنّ سواك، ففرّجته و كشفته و كفيته، فأنت ولي كل نعمة، و صاحب كل حاجة و منتهى كل رغبة، فلك الحمد
[١] . الكافي: ٢/ ٥٦١.
[٢] . احمد ابن محمد يروى عن الحسين بن سعيد الثقة و عن الحسين بن سيف و عن الحسين بن يزيد المجهولين و لايبعد من هو فى السند هو الاول فاني لم أر رواية أحد الآخرين عن أبي الحسن عليه السلام.
[٣] . الكافي: ٢/ ٥٦٢- ٥٦١.