معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٤١ - ١٠ - علامات ظهور المهدي عليه السلام
[٠/ ١١] غيبة النعماني: ابن عقدة عن علي بن الحسن عن العباس بن عامر عن عبداللَّه بن بكير عن زرارة، عن عبد الملك بن أعين قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام فجرى ذكر القائم عليه السلام فقلت له: أرجو أن يكون عاجلًا ولا يكون سفياني، فقال: لا و اللَّه إنه لمن المحتوم الذي لابد منه.[١]
اقول: اعتبار الرواية مبني على استفادة حسن عبدالملك من لفظ المستقيم الوارد في حقّه، لكن الظاهر ارادة الاستقامة على الامامة و عليه فهو لا يثبت حسنه و لا صدقه.
لكن محتومية خروج السفياني و رد في جملة من الروايات المعتبرة و غيرالمعتبرة سنداً.
[١٥٠٢/ ١٢] غيبة النعماني: ابن عقدة، عن علي بن الحسن التيملي عن عمرو بن عثمان عن ابن محبوب عن عبداللَّه بن سنان قال: كنت عند أبي عبداللَّه عليه السلام فسمعت رجلًا من همدان يقول [له] إنّ هؤلاء العامّة يعيّرونا و يقولون لنا إنكم تزعمون أن منادياً ينادي من السماء باسم صاحب هذا الامر، و كان متكئا فغضب و جلس ثم قال: لا ترووه عنّي وارووه عن أبي و لا حرج عليكم في ذلك أشهد أني سمعت أبي عليه السلام يقول: و اللَّه إن ذلك في كتاب اللَّه لبيّن حيث يقول «إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّماءِ آيَةً فَظَلَّتْ أَعْناقُهُمْ لَها خاضِعِينَ». فلا يبقى في الأرض يومئذ أحد إلّاخضع و ذلّت رقبته لها فيؤمن أهل الأرض إذا سمعوا الصوت من السماء: ألا إن الحق في علي بن أبي طالب عليه السلام و شيعته فإذا كان الغد صعد إبليس في الهواء حتى يتوارى عن أهل الأرض ثم ينادي ألا إن الحق في عثمان بن عفان و شيعته، فإنه قتل مظلوما فاطلبوا بدمه، قال: «يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ» على الحق و هو النداء الأول، و يرتاب يومئذ الذين في قلوبهم مرض، و المرض و اللَّه عداوتنا، فعند ذلك يتبرؤون منّا و يتناولونا فيقولون: إن المنادي الأول سحر من سحر أهل هذا البيت، ثم تلا أبو عبداللَّه عليه السلام قول اللَّه: «وَ إِنْ يَرَوْا آيَةً يُعْرِضُوا وَ يَقُولُوا سِحْرٌ مُسْتَمِرٌّ».[٢]
[١] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٢٤٩ والغيبة للنعماني/ ٣٠١.
[٢] . بحار الأنوار: ٥٢/ ٢٩٣- ٢٩٢ والغيبة للنعماني/ ٢٦٠- ٢٦١.