معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٥٥ - ٣ - معجزاته عليه السلام
عليه حمل ثقيل رمى بنفسه و اضطرب للموت، فذهب الغلمان ينزعون عنه فذكرت الحديث، فدعوت بِلُقَمٍ فما ألقوه إلّاسبعا حتى قام بِحَمْلِهِ.[١]
[١٣٤٠/ ٢] عيون الأخبار و أمالي الصدوق: عن ابن الوليد عن الصفار و عن سعد معاً عن ابن عيسى عن الحسن عن أخيه عن أبيه عن علي بن يقطين قال: استدعى الرشيد رجلًا يُبْطِلُ به أمر أبي الحسن موسى بن جعفر عليهما السلام و يقطعه و يُخْجِله في المجلس فانتدب له رجل مُعَزِم[٢]، فلما أحضرت المائدة عمل ناموسا على الخبز، فكان كلمّا رام خادم أبي الحسن عليه السلام تناول رغيف من الخبز طار من بين يديه و استفز هارون الفرح والضحك لذلك، فلم يلبث أبو الحسن عليه السلام أن رفع رأسه إلى أسد مصوّر على بعض الستور فقال له: يا أسد اللَّه خذ عدو اللَّه قال: فوثبت تلك الصورة كأعظم ما يكون من السباع، فافترست ذلك المعزم فخر هارون وندماؤه على وجوههم مغشياً عليهم، وطارت عقولهم خوفاً من هول ما رأوه، فلما أفاقوا من ذلك بعد حين، قال هارون لابى الحسن عليه السلام أسألك بحقّى عليك لمّا سألت الصورة أن تردّ الرجل فقال إن كانت عصا موسى ردت ما ابتلعته من حبال القوم وعصيهم، فان هذه الصورة ترد ما ابتلعته من هذا الرجل، فكان ذلك أعمل الأشياء في إفاقة نفسه.[٣]
اقول: لعل ضمير في نفسه يرجع الي الراوي الاول و هو وزير الرشيد فجملة (فكان ذلك ...)، من غير الراوي الاول واللَّه العالم و بالجمله علي بن يقطين مؤمن متدين جليل القدر ثقة و قلّ نظيره بين الوزراء الصالحين.
[١٣٤١/ ٣] الكافي: عن العدة أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن عبداللَّه بن المغيرة (قال): مرّ العبد الصالح عليه السلام بامرأة بمنى وهي تبكي و صبيانها حولها يبكون، وقد ماتت بقرة لها، فدنا منها ثم قال لها: ما يبكيك يا أمة اللَّه؟ قالت: يا عبداللَّه إن لي صبيانا
[١] . بحار الأنوار: ٤٨/ ٣٤- ٣٣ و رجال الكشي: ٢٧١.
[٢] . أي الرجل الذي عنده العزيمة و الرقى و قيل في بعض النسخ بفتح الميم اي من قرئت عليه العزيمة و الرقى و قيل؟ بعض النسخ بالغين المعجمة و الراء المهملة بمعنى الغرامة و الغرام و قيل في بعض النسخ معرم من العرامة و هي الشراسة.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٨/ ٤٢- ٤١