معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٤٢ - ٢ - اخلاقه و سيرته و عبادته عليه السلام
أجر طلبناه فبقدر ما يتبع الجنازة الرجل يؤجر على ذلك.[١]
[١٣٠٠/ ٧] عن أحمد بن إدريس عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن إسحاق ابن عمار قال: قال لي أبو عبداللَّه عليه السلام: إني كنت أمهد لأبي فراشه فانتظره حتى يأتي، فإذا أوى إلى فراشه ونام قمت إلى فراشي، وإنّه أبطأ عَلَيَّ ذات ليلة، فأتيت المسجد في طلبه و ذلك بعد ما هدأ الناس، فإذا هو في المسجد ساجد، و ليس في المسجد غيره، فسمعت حنينه و هو يقول: سبحانك اللهم أنت ربّي حقاً حقاً سجدت لك يا ربّ تعبداً ورقّا، اللّهم إن عملي ضعيف فضاعفه لي، اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك، و تب علي إنّك أنت التواب الرحيم.[٢]
[١٣٠١/ ٨] تهذيب الاحكام: عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن ابن بكير عن زرارة قال ثقل ابن لجعفر و أبو جعفر عليه السلام جالس في ناحية فكان إذا دنا منه انسان قال: لا تمسّه، فإنه إنما يزداد ضعفاً و أضعف ما يكون في هذه الحال، و من مَسَّه على هذه الحال أعان عليه، فلما قضى الغلام أمر به فَغُمِّضَ عيناه و شُدَّ لحياه، ثم قال لنا: إن نجزع ما لم ينزل أَمْرُ اللَّه، فإذا نزل أمر اللَّه، فليس لنا إلا التسليم، ثم دعا بدهن فأدهن و اكتحل و دعا بطعام فأكل هو و من معه، ثم قال: هذا هو الصبر الجميل ثم أمر به فَغُسِّلَ ثم لبس جُبَّةَ خَزّ و مِطْرَف خز و عمامة خز و خرج فصلّى عليه.[٣]
أقول: الاصل- ظاهراً: انا نجزع.
[١٣٠٢/ ٩] فروع الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير عن زرارة قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: قد أدركت الحسين عليه السلام قال: نعم أذكر وأنا معه في المسجد الحرام و قد دخل فيه السيل[٤] ... الى آخر ما يأتي في كتاب الحج.
[٠/ ١٠] الكافي: محمد بن يحيي عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن العلاء بن رزين عن محمد بن مسلم قال: رأيت أبا جعفر عليه السلام يمضغ علكا، فقال: يا محمد نقضت
[١] . بحار الأنوار: ٤٦/ ٣٠١- ٣٠٠ والكافي: ٣/ ١٧١- ١٧٢.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٦/ ٣٠١ و الكافي: ٣/ ٢٣٢.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٦/ ٣٠٢ و التهذيب: ١/ ٢٨٩.
[٤] . الكافي: ٤/ ٢٢٣.