معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢٢ - ١ - ضرورة الحجة بين الناس في كل زمان
مجهول وسند الارشاد معتبر اذ لايحتمل كذب الجماعة المذكورة.
[٩١١/ ٢] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن البرقي عن خلف بن حماد عن أبان بن تغلب قال أبوعبداللّه عليه السلام: الحجة قبل الخلق مع الخلق وبعد الخلق[١].
[٩١٢/ ٣] وعن علي عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن بريد العجلي عن أبي جعفر عليه السلام في قول اللّه تعالى: إنّما أنت منذر ولكلّ قوم هاد. فقال: رسول اللّه صلى الله عليه و آله المنذر ولكلّ زمان منّا هاد يهديهم إلى ما جاء به نبيّ اللّه ثم الهداة من بعده علي عليه السلام ثم الأوصياء واحداً بعد واحد.[٢]
أقول: ولازم وجود الحجة والامام في اتمام الحجة وقطع المعذرة في هذا الحديث، اثبات قصور معظم المختلفين في الامامة دون تقصيرهم أو عنادهم كما هو كذلك بل الأظهر معذورية كثير من الجاهلين والجاحدين بالنبوة، فان اثباتها أكثر تعقيدا وصعوبة من إثبات الإمامة بل ثبوت قصور اكثر منكري صانع العالم و الواجب الوجود أيضاً كما حرّرناه في «صراط الحق» واللّه العالم بضمائر عباده في بلاده وهو الحكم العدل وهكذا الكلام في الحديث الآتي عن قريب عن ابن حازم.
[٩١٣/ ٤] اكمال الدين: عن أبيه وابن الوليد معا عن سعد عن ابن أبي الخطاب وابن يزيد معاً عن حماد عن حريز عن محمد بن مسلم قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام في قول اللّه عزّو جلّ: «إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ». فقال: امام هاد لكل قوم في زمانهم.[٣]
[٩١٤/ ٥] وعن أبيه عن سعد عن ابن عيسى عن أبيه عن أبي عمير عن ابن أذينة وعن بريد العجلي قال: قلت لأبي جعفر عليه السلام: إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرٌ وَ لِكُلِّ قَوْمٍ هادٍ. فقال: المنذر رسول اللّه وعلي الهادي وفي كل زمان امام منّا يهديهم الى ماجاء به رسول اللّه صلى الله عليه و آله[٤] أقول: يقول معلّق البحار ان كلمة (عن أبيه) بعد ابن عيسى غير موجودة في اكمال الدين وهو الأظهر بقرينة معظم الأسانيد حيث ان أحمد بن محمد بن عيسى يروي عن
[١] . اصول الكافي: ١/ ص ١٧٧
[٢] . المصدر: ١/ ١٩١.
[٣] . بحار الانوار: ٢٣/ ٥ و كمال الدين: ٢/ ٦٦٧.
[٤] . بحار الانوار: ٢٣/ ٥ و كمال الدين: ٢/ ٦٦٧.