معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٢١٥ - الف - ما يختص بالحسن عليه السلام
إلى المصدّق و قال: هذه صدقة مالنا فقالوا: ما بعث الحسن هذه من تلقاء نفسه إلّاو عنده مال.[١]
أقول: يحتمل انّه كان له مال و لكن لايتمكن من ايتاء الصدقة فاستقرض الدراهم و إلّا كان الكلام كذبا فلاحظ.
[١٢٣٧/ ٣] الكافي: حميد بن زياد عن الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد بن زياد بن عيسى عن عبداللَّه بن سنان عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إنّ عليّا صلوات اللَّه عليه قال و هو على المنبر: لا تزوّجوا الحسن فإنه رجل مِطْلاق، فقام رجل من همدان فقال: بلى و اللَّه لنزوجنّه، و هو ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و ابن أمير المؤمنين فإن شاء أَمْسَكَ و إن شاء طلّق.[٢]
اقول: تدل عليه رواية يحيى بن ابي العلاء ايضا.
[١٢٣٨/ ٤] الكافي: محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضال عن ابن بكير قال: قلت لأبي عبداللَّه عليه السلام: انا نريد ان نخرج الى مكة شاة. فقال لنا: لاتمشوا واخرجوا ركبانا. قلت: اصلحك اللَّه انه بلغنا عن الحسن بن علي عليه السلام انه كان يحج ما شيا فقال: كان الحسن بن علي عليهم السلام يحجّ ماشياً و تساق معه المحامل و الرحال.[٣]
[١٢٣٩/ ٥] الكافي: العدة عن البرقي عن أبيه و عمرو بن عثمان جميعا عن هارون بن الجهم عن محمد بن مسلم قال: سمعت أبا جعفر و أبا عبداللَّه عليهما السلام يقولان: بينا الحسن بن علي عليهما السلام في مجلس أمير المؤمنين (صلوات اللَّه عليه) إذ أقبل قوم فقالوا: يا ابا محمد أَرَدْنا أمير المؤمنين قال: و ما حاجتكم؟ قالوا: أردنا أن نسأله عن مسألة قال: و ما هي تخبرونا بها، فقالوا: امرأة جامعها زوجها، فلما قام عنها قامت بحموَّتها فوقعت على جارية بِكْر فساحقتها فألقت النطفة فيها فحملت، فما تقول في هذا؟ فقال الحسن عليه السلام: معضلة و أبو الحسن لها و أقول فإن أصبتُ فمن اللَّه ثم من أمير المؤمنين و إن أخطأت فمن نفسي فأرجو أن لا أخطئ إن شاء اللَّه يُعْمَدُ إلى المرأة فيؤخذ منها مهر الجارية البكر في أول وهلة لأنّ الولد لا يخرج منها حتى تشقّ فتذهب عُذْرتها، ثم ترجم المرأة لأنها محصنة و
[١] . بحار الأنوار: ٤٣/ ٣٥١ والكافي: ٦/ ٤٤٠.
[٢] . بحار الأنوار: ٤٤/ ١٧٢ والكافي: ٦/ ٥٦.
[٣] . بحار الأنوار: ٤٣/ ٣٥١ والكافي: ٤/ ٤٥٥.