معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٨١ - ٢٦ - شهادته عليه السلام
فقد قتلني ومن أبغضكفقد أبغضني ومن سَبَّك فقد سَبَّني لأنك مني كنفسي روحُك من روحي وطينتك من طينتي. ان اللَّه تبارك وتعالى خلقني وايّاك واصطفاني وايّاك واختارني للنبوة واختارك للامامة فمن أنكر امامتك فقد انكر نبوّتي، يا علي أنت وصيي وأبو وُلْدِي وزوج إبنتي وخليفتي على أمّتي في حياتي وبعد موتي، أمرك أمري ونهيك نهيي أُقْسِمُ بالذي بعثني بالنّبوة وجعلني خير البريّة إنّك لحجة اللَّه على خلقه وأمينه على سِرِّه وخليفته على عباده.[١]
[١١٨٣/ ٢] الكافي: عن عدة من أصحابنا عن أحمدبن محمد عن علي بن الحكم عن صفوان الجمّال قال: كنت أنا وعا مرو عبداللَّه بن جذاعة الأزدي عند أبي عبداللَّه عليه السلام قال فقال له عامر: جعلت فداك إنّ النّاس يزعمون أنّ أميرالمؤمنين دفن بالرحبة، قال: لا، قال فَأين دفن؟ قال: انه لما مات احتمله الحسن عليه السلام فَأتى به ظهر الكوفة قريباً من النجف يَسْرَةً عن الغَرِيِّ يُمْنَةً عن الحيرة فدفنه بين ركوات بيض[٢] قال: فلمّا كان بعدُ، ذهبتُ الى الموضع، فتوهمت موضعا منه، ثم اتيته فأخبرته، فقال لى: اصبتَ رحمك اللَّه ثلاث مرات.[٣]
[١١٨٤/ ٣] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد وعلي بن محمد عن سهل بن زياد جميعاً عن ابن محبوب عن أبي حمزة عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما قبض أميرالمؤمنين قام الحسن بن على عليه السلام في مسجد الكوفة فحمداللَّه وأثنى عليه وصلّى على النبي صلى الله عليه و آله ثم قال: أيها الناس انه قد قبض في هذه الليلة رجل ما سبقه الاولون ولا يدركه الآخرون إنه كان لصاحب راية رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عن يمينه جبرئيل وعن يساره ميكائيل لا ينثني حتى يفتح اللَّه له، واللَّه ما ترك بيضاء و لا حمراء إلّا سبعمأة درهم فضلت عن عطائه، أراد أن يشترى بها خاد ما لَاهله. واللَّه لقد قبض في الليلة التي فيها قُبِض وصي موسى يوشع بن نون والليلة التي عُرِج فيها بعيسى بن مريم، والليلة التي نزل
[١] . بحارالانوار: ٤٢/ ١٩٠- ١٩١ وامالي الصدوق: ٩٦ وعيون الاخبار: ١/ ٢٩٧.
[٢] . قيل كذا في اكثر النسخ ولعلّه عليه السلام أراد التلال الصغيرة التي كانت محيطة بقبره شبّهها لضيائهاو توقّدها عند شروق الشمس عليها اشتمالها على الحصيات البيض والدرارى بالجمرة الملتهبة كما عن بعض اللغويين.
[٣] . الكافي: ١/ ٤٥٦.