معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٥ - ٢٢ - جوامع اخلافه وسيره عليه السلام
طلحة والزبير يقولان ليس لعلي مال قال: فَشَّقَ ذلك عليه فَأَمَر وكلاءه ان يجمعوا غَلَّتَه حتى اذا حال الحول أتوه وقد جمعوا من ثمن الغلة مائدألف درهم فَنُشِرت بين يديه فارسل الى طلحة والزبير فأتياه فقال لهما: هذا المال واللّه (لي) ليس لَاحدٍ فيه شيء وكان عندهما مُصَدَّقا. قال فخرجا من عنده وهما يقولان: ان له مالا[١].
أقول: الرواية مضمرة إلّا ان يفرض رواية أبي بصير عن أحدهما عليهما السلام ومتنه أيضاً غريب وبعيد عن تفكره عليه السلام.
[١١٦٩/ ٦] وعن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن فضّال عن ابن بكير عن زرارةعن أبي جعفر عليه السلام قال: أوصت فاطمة عليها السلام الى علي عليه السلام أن يتزوّج ابنة أختها من بعدها ففعل[٢].
قيل: هي امامة بنت أبي العاص وكانت أمها زينب بنت رسول اللّه صلى الله عليه و آله تزوجها أمير المؤمنين بعد وفاة فاطمة عليها السلام وكانت عنده حتى توفى فخلف بعده عليها المغيرة بن نوفل ابن الحرث بن عبدالمطلب أنّه أوصى أميرالمؤمنين عليه السلام بذلك.
[٠/ ٧] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن علي بن الحكم عن معاوية بن وهب عن أبي عبداللّه عليه السلام قال: ما أكل رسول اللّه صلى الله عليه و آله متكئا منذ بعثه اللّه عزو جل الى ان قبضه اللّه تواضعاً للّه عزّوجلّ وما رأى ركبتيه أمام جليسه في مجلس قطّ ولا صافح رسول اللّه صلى الله عليه و آله رجلًا قط فنزع يده حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده ولاكافيء رسول اللّه صلى الله عليه و آله بسيئة قطّ قال اللّه له: «ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ السَّيِّئَةَ» ففعل وما منع سائلًا قطّ ان كان عنده أعطى وإلّا قال: يأتي اللّه به ولا أعطى على اللّه عزّو جلّ شيئاقطٍّ إلّا اجازه اللّه ان كان ليعطي الجنة فيجيز اللّه عزّو جلّ له ذلك.
قال: وكان أخوه من بعده والذي ذهب بنفسه ما أكل من الدنيا حراماً قَطّ حتى خرج منها واللّه ان كان ليعرض له الأمران كلاهما لله عزّوجلّ طاعة فيأخذ بأشدّهما على بدنه واللّه لقد اعتق ألف مملوك لوجه اللّه عزّوجلّ دبرت فيهم يداه و اللّه ما أطاق عمل رسول
[١] . بحارالانوار: ٤١/ ١٢٥- ١٢٦ والكافي: ٦/ ٤٤٠.
[٢] . الكافي: ٥/ ٥٥٥.