معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٨٢ - ٣٢ - ان الأرض كلها للامام عليه السلام
في الرفيق الأعلى.[١]
أقول: وعن الجزري: الرفيق جماعة الأنبياء الذين يسكنون أعلى عليين والرفيق يقع على الواحد والجمع كقوله تعالى: «وَ حَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً».
٣٢- ان الأرض كلّها للامام عليه السلام
[٠/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن ابن محبوب عن عمر بن يزيد قال: رأيت مسمعاً بالمدينة وقد كان حمل ... فقال (الصادق عليه السلام): أوَ مالَنا من الارض وما أخرج اللَّه منها إلّا الخمس يا أبا سيار؟ إنّ الارض كلّها لنا فما اخرج اللَّهمنها من شيء فهو لنا. فقلت له: وانا احمل اليك المال كلّه؟ فقال يا أبا سيار قد طيبناه لك وأحللناك منه فضمّ اليك مالك وكلّ ما في أيدي شيعتنا من الأرض فهم فيه محللون حتى يقوم قائمنا فيجبيهم طسق[٢] ما كان في أيديهميترك الأرض في أيديهم، وأمّا ما كان في أيدي غيرهم فَانَّ كسبهم من الأرض حرام عليهم حتى يقوم قائمنا فيأخذ الأرض من أيديهم ويخرجهم صغرة (صفرة) ...[٣]
أقول: لا يصح البناء على ظاهر الرواية ولا الالتزام بلوازمه والمقام محتاج الى بحث.
وأقرب محمله ارادة الارض المفتوحة عنوة، وارادة اولوية التصرف والتدبير بعنوان وليّ الأمر من الملكية. على ان مسمعاً غير مسلم وثاقته رغم تأكيد سيدنا الاستاذ عليها في معجمه ولكن لا يبعد حسنه ان شاءاللَّه تعالى. واما عمر بن يزيد فهو مجهول إلّا أن يكون عمر بن محمد بن يزيد كما قيل. واللَّه العالم.
[١٠٤٣/ ٢] وعن محمد بن اسماعيل عن الفضل بن شاذان وعلي بن ابراهيم عن أبيه جميعاً عن ابن أبي عمير عن حفص البختري عن أبي عبداللَّه عليه السلام: انّ جبرئيل كَرَىَ برجله خمسة أنهار ولسان الماء يتبعه: الفرات ودجلة ونيل مصر ومهران ونهر بلخ. فما سقت أو سُقِيَ منها فللإمام والبحر المطيف بالدنيا للامام.[٤]
[١] . الكافي: ١/ ٤٠٤.
[٢] . الوظيفة من الخراج.
[٣] . الكافي: ١/ ٤٠٨.
[٤] . الكافي: ١/ ٤٠٩.