معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٦٢ - ١٢ - الأمور التي توجب حجة الامام عليه السلام
الظاهرة وبالفضل، ان الامام لا يستطيع أحد ان يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج فيقال: كذاب ويأكل أموال الناس وما أشبه هذا.[١]
[١٠٠٨/ ٣] عنه عن محمد بن عيسى عن يونس عن أحمد بن عمر عن أبي الحسن الرضا عليه السلام قال: سألته عن الدلالة على صاحب هذا الأمر؟ فقال: الدلالة عليه الكِبَرُ والفضل والوصية، اذا قَدِمَ الرَّكْبُ المدينةَ فقالوا: الى من أوصى فلان؟ قيل الى فلان بن فلان ودُورُوامع السلاح حثيما دار، فاما المسائل فليس فيها حجَّةٌ.[٢]
أقول: اعتبار الرواية بني على ان أحمد الراوي الاول هو الحلال أو حفيد أبي شعبة.
[١٠٠٩/ ٤] معاني الاخبار والخصال وعيون الاخبار (مع اختلاف ما): عن الطالقاني عن أحمد الهمداني عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: للامام علامات، يكون أعلم الناس وأحكم الناس وأتقى الناس وأحلم الناس وأشجع الناس وأسخى الناس وأعبد الناس ويولد (يلد) مختونا ويكون مطهراً و يرى من خلفه كما يرى من بين يديه ولا يكون له ظل.[٣]
و اذا وقع الى الأرض من بطن أمّه وقع على راحتيه رافعاً صوته بالشهادتين ولا يحتلم وتنام عينه ولا ينام قلبه، ويكون محدّثاً ويستوي عليه درع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و لا يرى له بول ولا غائط، لان اللَّه عزّوجلّ قد وكلّ الارض بابتلاع ما يخرج منه و تكون رائحته أطيب من رائحة المسك.
و يكون أولى بالناس منهم بأنفسهم وأشفق عليهم من آبائهم وأمهاتهم ويكون أشد الناس تواضعاً للَّهعزّوجلّ ويكون آخذ الناس بما يأمر به وأكفّ الناس عما ينهي عنه،
[١] . الكافي: ١/ ٢٨٤.
[٢] . المصدر: ٢٨٥.
[٣] . ان كانت العلامات في الرواية بمعنى الشروط فتصبح معرفة الامام متعذراً ولا أقلّ من صيرورتها متعسّرة لعدم إحراز الأفضلية في العلم والحكم، والتقوى والحلم وساير الصفات والأفعال للخواص غالباً فضلا عن العوام، وان كانت بمعنى الصفات الموجودة في الخارج له، فلا يرد من هذه الجهة اعتراض.
و أمّا رؤيته من خلفه وعدم ظل لجسمه فلو كانتا في الامام متحقّقتين لم يكثر منكروه في كلّ زمان والكلام في هذه الرواية كثير والصحيح رد علمها الى من صدرت منه، ويؤيده استلزام بلوغ اوراق الصحيفتين المذكورتين فيها الى ملايين اوراق ثم كيف يحصل للناس في العالم الاسلامي أن السلاح الموجود عندهم سلاح رسول اللّه؟ ولازمه افحام الامام وهو كماترى أو في بعض الروايات ان احد الجفرين دون العلم، وان حكم أرش الخدش في الجامعة لا في الجفرين( المؤلّف).