معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٥٩ - ٩ - الأئمة من ذرية الحسين عليه السلام و انه لايكون امامان في وقت واحد
في عقبه دون ولد الحسن؟ فقال: ان اللَّه تبارك وتعالى أحبّ ان يجعل سنة موسى وهارون جارية في الحسن والحسين، الا ترى انهما كانا شريكين في النبوة كما كان الحسن والحسين شريكين في الامامة؟ وأنّ اللَّه عزّوجلّ جعل النبوة في ولد هارون ولم يجعلها في ولد موسى وان كان موسى أفضل من هارون.
قلت: فهل يكون امامان في وقت؟ قال: لا، إلّا أن يكون أحدهما صامتاً ماموماً لصاحبه، والآخر ناطقا اماماً لصاحبه وأمّا أن يكونا إمامين ناطقين في وقت واحد فلا.
قلت: فهل تكون الامامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام قال: لا، انما هي جارية في عقب الحسين عليه السلام كما قال اللَّه عزّوجلّ: «وَ جَعَلَها كَلِمَةً باقِيَةً فِي عَقِبِهِ»، ثم هي جارية في الاعقاب واعقاب الاعقاب الى يوم القيامة.[١]
أقول: ذكر الآية للتشبيه دون التدليل ويحتمل انه تدليل ببطن الآية كما أشار اليه المجلسي. وهو بعد محتاج الى بحث.
[١٠٠٢/ ٤] وعن أبيه عن أحمد بن ادريس عن ابن عيسى عن البزنطي عن حمادبن عثمان عن ابن أبي يعفور أنّه سأل أبا عبداللَّه عليه السلام: هل يترك الأرض بغير امام؟ قال: لا، قلت: فيكون امامان؟ قالا: لا. إلّا وأحدهما صامت.[٢]
[١٠٠٣/ ٥] غيبة الطوسي: عن محمد الحميري عن أبيه عن اليقطيني عن يونس عن الحسين بن ثوير بن أبي فاختة عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: لا تعود الإمامة في أخوين بعد الحسن والحسين عليهما السلام أبداً انهاجرت من علي بن الحسين عليه السلام كما قال عزّوجلّ: «وَ أُولُوا الْأَرْحامِ بَعْضُهُمْ أَوْلى بِبَعْضٍ فِي كِتابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ». فلا تكون بعد علي بن الحسين إلّا في الأعقاب ؤعقاب الأعقاب.[٣]
و رواه الكليني في الكافي عن علي بن ابراهيم عن محمد بن عيسى عن يونس بحذف (من المؤمنين والمهاجرين).
[١] . بحارالانوار: ٢٥/ ٢٥٠ و كمال الدين: ٢/ ٤١٧.
[٢] . المصدر: ١٠٦.
[٣] . بحارالانوار: ٢٥/ ٢٥٢، الغيبة للطوسي: ٢٢٦ والكافي: ١/ ٢٨٦.