معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٨ - ٤ - الآيات النازلة في الأئمة عليهم السلام
فانهم أسرع الى كلّ خير، ثم قال: ما يقول أهل البصرة في هذه الآية: «قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى؟» قلت: جعلت فداك انهم يقولون: انها لأقارب رسول اللَّه صلى الله عليه و آله، فقال: كذبوا انما نزلت فينا خاصة في أهل البيت في علي وفاطمة والحسن الحسين اصحاب الكساء عليهم السلام[١].
أقول: الظاهر اشتراك عبدالخالق بين ثقة ومجهول، ولا يبعد انه الثقة الذي وثقه النجاشي وقال: أنه يروي عن أبي الحسن ايضا ورواية علي بن الحكم عنه يؤيد انه يروي عن أبي الحسن عليه السلام فان من يروى عن السجاد عليه السلام تبعد جداً رواية علي بن الحكم عنه فلاحظ.
[٩٧٧/ ٢٨] الكافي: علي عن أبيه عن حماد بن عيسى عن ابراهيم بن عمر اليماني عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قوله تعالى: «قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ» قال: هو رسول اللَّه صلى الله عليه و آله والأئمة عليهم السلام.[٢]
قال المجلسي: لعل المراد (من القدم) ولايتهم أو شفاعتهم. أو المراد بالقدم، المتقدم في العزّ والشرف ونقل عن أبي عبيدة والكسائي: كلّ سابق في خير أو شرّ فهو عندالعرب قدم.
[٩٧٨/ ٢٩] اكمال الدين: ابن الوليد عن الصفار عن ابن أبي الخطاب عن جعفر بن بشير عن عمر بن أبان عن ضريس الكناسي عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّوجلّ «كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ» قال: نحن الوجه الّذي يوتي اللَّه منه.[٣]
أقول: اي بهدايتهم يتوجّهون إلى اللّه تعالى وكذا بقبول امامتهم.
[٩٧٩/ ٣٠] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن اسماعيل عن حنّان عن سالم الحناط، قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قولاللَّه: «فَأَخْرَجْنا مَنْ كانَ فِيها مِنَ الْمُؤْمِنِينَ* فَما وَجَدْنا فِيها غَيْرَ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ» فقال أبوجعفر عليه السلام: ال
[١] . الكافى: ٨/ ٩٣.
[٢] . بحارالانوار: ٢٤/ ٤٠ والكافي: ٨/ ٣٦٤.
[٣] . المصدر: ٢٤/ ١٩٦.