معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٤٥ - ٤ - الآيات النازلة في الأئمة عليهم السلام
فَرْعُها فِي السَّماءِ». قال: فقال: رسول اللَّه صلى الله عليه و آله أصلها وأميرالمؤمنين عليه السلام فرعها والأئمة من ذريتهما اغصانها وعلم الأئمة ثمرتها وشيعتهم المومنون ورقها هل فيها فضل (فضل، شوب) قال: قلت: لا واللَّه. قال: واللَّه ان المومن لَيُوْلَد فَتُوَّرق ورقة فيها وان المومن ليموت فتسقط ورقة منها.[١]
[٩٦٩/ ٢٠] الكافي: عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن ابن أذينة عن زرارة أو بريد عن أبي جعفر عليه السلام قال: لقد خاطب اللَّه أمير المومنين عليه السلام في كتابه قال:
قلت: في أيّ موضع؟ قال: في قوله: «وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللَّهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللَّهَ تَوَّاباً رَحِيماً* فَلا وَ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيما شَجَرَ بَيْنَهُمْ» فيما تعاقدوا عليه لئن أمات اللَّه محمداً الَّا يَرُدُّوا هذا الأمر في بني هاشم «ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنْفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ» عليهم من القتل أو العفو «وَ يُسَلِّمُوا تَسْلِيماً».[٢]
اقول: المتن محتاج الى توجيه.
[٩٧٠/ ٢١] معاني الاخبار: عن ابن المتوكل عن الحميري عن ابن عيسى عن الحسن بن علي بن فضال عن مروان بن مسلم عن أبي بصير قال: سألت أبا عبداللَّه عليه السلام عن قول اللَّه عزّوجلّ: «إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا»، قال: الامانة، الولاية والانسان أبو الشرور (و) المنافق.[٣]
اقول: وعلى ظاهر الآية الكريمة ربما يصعب فهم قوله: «إِنَّهُ كانَ ظَلُوماً جَهُولًا». بل أظهر بعض علمائنا اليأس من فهمه. فان المناسب لصدر الآية هو مدح الانسان دون ذمّه و كنت أنا في برهة من عمري ايضا متحيراً في فهم الآية حتى ألْهمني اللّه تعالى. بأنّها لم تسق مساق ذم الانسان بل سبقت علة و سبباً للحمل وان الانسان لمكان جهالته بالمصالح والمفاسد وباسباب نزوله وصعوده و تحصيل مقاماته العالية الكثيرة التي اعطاه
[١] . الكافي: ١/ ٤٢٨.
[٢] . اصول الكافي: ١/ ٣٩١.
[٣] . بحارالانوار: ٢٣/ ٢٧٩ و معاني الاخبار: ١١٠.