معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٨٥ - ١٠ - اقسام التحريف
الظالمين بآيات اللَّه يجحدون" فقال: بلى و اللَّه لقد كذبوه أشد التكذيب و لكنها مخففة" ولا يكذبونك" لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.[١]
اقول: اعتبار الرواية مبني على كون يعقوب حفيد ميثم بن يحيى.
[١٥٧١/ ٦] و عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن ابي عمير عن حماد بن عثمان قال:
تلوت عند أبي عبداللَّه عليه السلام ذو اعدل منكم فقال: ذوا عدل منكم[٢] هذا مما أخطأت فيه الْكُتّاب.[٣]
يأتي في أوّل أبواب الزنا في رجم الشيخ و الشيخة اذا زنيا ما يتعلق بالباب.
١٠- اقسام التحريف:
١- نقل الشيء عن موضعه و تحويله الى غيره «مِنَ الَّذِينَ هادُوا يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ عَنْ مَواضِعِهِ» و لا شك لأحد في وقوع مثل هذا التحريف في القرآن الكريم فان كل من فسر القرآن بغير واقعه، و بآرائه و أهوائه فقد حرفه.
٢- النقص أو الزيادة في حروف أو في الحركات مع حفظ القرآن و عدم ضياعه و ان لم يكن متميزا في الخارج عن غيره. و التحريف بهذالمعنى ايضا واقع قطعا بعد عدم تواتر القراءات فان القرآن المنزل مطابق لأحدي القراءات و غيرها إمّا زيادة أو نقيصة.
٣- التحريف بالزيادة و النقيصة و في الآية و السورة مع التحفظ على القرآن المنزل و
[١] . الكافي: ٨/ ٢٠٠.
[٢] . قال المجلسي رحمه الله: و هذا ورد في جزاء الصيد حيث قال تعالى« وَ مَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمّدًا فَجَزآءٌ مِثْلُ ما قَتَلَ مِنَ النَّعَمِ» والمشهور بين المفسرين و مادلّت عليه أخبار اهل ألبيت عليهم السلام وانعقد عليها إجماع الأصحاب هو أنّ المماثلة معتبرة فى الخلقة ففي النعامة بدنة و في حمار الوحش و شبهه بقرة و في الظبي شاة. و قال ابراهيم النخعي: يقوم الصيد قيمة عادلة ثم يشترى بثمنه مثله من النعم« يَحْكُمُ بِه ذَوا عَدْلٍ مِنْكُمْ» ذهب المفسرون الى ان المراد انه يحكم في التقويم و المماثلة في الخلقة العدلان لانهما يحتاجان الى نظر و اجتهاد، هذا مبني على القراءة المشهورة من لفظ التثنية و قد اشتهربين المفسرين ان قرائة اهل البيت عليهم السلام بلفظ المفرد و قال الشيخ الطبرسى: قرائة محمد بن علي الباقر و جعفربن محمد الصادق عليهما السلام:" يحكم به ذو عدل منكم" و قال البيضاوي و قرىء" ذوعدل" على ارادة الجنس. والمعنى على هذه القراءة انه يحكم بالمماثلة، النبي او الامام الموصوفان بالعدل والاستقامة في جميع الاقوال والافعال و قدحكموا بما ورد فى اخبارهم من بيان المماثلة. و على قرائة التثنية ايضا يحتمل ان يكون المعنى ذلك بان يكون المراد النبي والامام( مرآة العقول: ٢٦/ ١١٩).
[٣] . الكافي: ٨/ ٢٠٥.