معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٧٨ - ٥ - قرائة القرآن الكريم كل يوم وثوابه و مقام أم الكتاب و ثلاث آيات و سورة التوحيد و اقسام القراء و قرائة آيات في الليل
[١٥٥٥/ ٦] و عن أبي علي الأشعري عن محمد بن عبد الجبار عن صفوان بن يحيى عن يعقوب بن شعيب عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: كان أبي عليه السلام يقول: «قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ» ثلث القرآن و قل يا أيها الكافرون ربع القرآن.[١]
اقول: الظاهر ارادة الثواب أي أن ثواب قرائة سورة قل هو اللَّه أحد مثل ثواب قرائة ثلث القرآن بدون سورة التوحيد و كذالحال في سورة قل يا أيهاالكافرون.
[١٥٥٦/ ٧] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن عيسى عن محمد بن خالد و الحسين بن سعيد جميعا عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن أبي أسامة قال:
سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول: من قرأ قل هو اللَّه أحد مئة مرّة حين يأخذ مضجعه غفر له ما عمل قبل ذلك خمسين عاماً و قال يحيى فسألت سماعة ذلك فقال حدّثني أبو بصير قال سمعت أبا عبداللَّه عليه السلام يقول ذلك و قال يا أبا محمد اما إنّك ان جرّبته و جدته سديدا.[٢]
اقول: المراد بالتجربة هو استعمال قرائة السورة مأة مرة و ليس المراد بالسديد حصول العلم بالغفران فانه غير معقول. و لعل المراد بالسديد بعض آثارها المشهودة.
[١٥٥٧/ ٨] و عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي عن إسحاق بن عمار عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: من قرأ مائة آية يصلّي بها في ليلة كتب اللَّه له بها قنوت ليلة و من قرأ مائتي آية في غير صلاة لم يحاجّه القرآن يوم القيامة و من قرأ خمسمائة آية في يوم و ليلة في صلاة النّهار و اللّيل كتب اللَّه له في اللوح المحفوظ قنطاراً من الحسنات و القنطار ألف و مائتا أوقية، و الأوقية أعظم من جبل أحد.[٣]
و رواه الصدوق في ثواب الاعمال و معاني الاخبار عن ماجيلويه عن عمّه عن محمد بن عيسى عن الحسن بن علي عن إسحاق بن عمار عن أبي عبداللَّه عليه السلام هكذا: من قرأ مائة آية يصلّي بها في ليلة كتب اللَّه له بها قنوت ليلة، و من قرأ مائتي آية في ليلة في غير صلاة الليل كتب اللَّه له في اللوح قنطارا من حسنات، و القنطار ألف و مأتا أوقية، و الأوقية أعظم
[١] . الكافي: ٢/ ٦٢١.
[٢] . الكافي- ج ٢- ص ٤٣٩؛ جامع أحاديث الشيعة- السيد البروجردي- ج ١٩/ ١٨١
[٣] . الكافي: ٢/ ٦٢٢- ٦٢١.