معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٧ - ٥ - بعض النصوص الآخر في حقه عليه السلام
سيدة الإماء الذي يخفى على الناس و لادته و لا يحلّ لهم تسميته حتى يظهره (اللَّه) فيملأ به الأرض قسطاً و عدلًا كما ملئت جوراً و ظلماً.[١]
قال الصدوق رحمه الله: لم أسمع هذا الحديث إلا من أحمد بن زياد بن جعفر الهمداني عند منصرفي من حج بيت اللَّه الحرام و كان رجلا ثقة دينا فاضلا رحمة اللَّه عليه و رضوانه.
اقول: لم أفهم لأيوجه بعينه ذكر الصدوق رحمه الله هذا الكلام؟
[١٤٧٣/ ٨] العلل و عيون أخبار الرضا عليه السلام: عن الطالقاني عن ابن عقدة عن علي بن الحسن بن فضال عن أبيه عن الرضا عليه السلام أنه قال: كأني بالشيعة عند فقدهم الثالث من ولدي يطلبون المرعى فلا يجدونه قلت له: و لِمَ ذلك يا ابن رسول اللَّه؟ قال: لأن إمامهم يغيب عنهم فقلت: و لِمَ؟ قال: لئلا يكون في عنقه لأحد بيعة إذا قام بالسيف.[٢]
و رواه في كمال الدين أيضا بتفاوت ما.
[١٤٧٤/ ٩] كمال الدين: عن الطالقاني عن أبي علي بن همام قال: سمعت محمد بن عثمان العمري (قدس اللَّه روحه) يقول: سمعت أبي يقول: سئل أبو محمد الحسن بن علي عليه السلام و أنا عنده عن الخبر الذي روي عن آبائه عليهم السلام أن الأرض لا تخلو من حجة اللَّه على خلقه إلى يوم القيامة و أن من مات و لم يعرف إمام زمانه مات ميتة جاهلية فقال عليه السلام: إن هذا حق كما أن النهار حق. فقيل له: يا بن رسول اللَّه فمن الحجّة و الامام بعدك؟ فقال:
ابني محمد و هو الامام و الحجة بعدي، من مات ولم يعرفه مات ميتة جاهلية. أما إن له غيبة يحار فيها الجاهلون، و يهلك فيها المبطلون، و يكذب فيها الوقّاتون ثم يخرج فكأني أنظر إلى الاعلام البيض تَخْفِقُ فوق رأسه بنجف الكوفة.[٣]
[٠/ ١٠] و عن ابن الوليد عن الصفار عن سعد و الحميري معاً عن ابن أبي الخطاب عن ابن أسباط عن ابن عميرة عن زيد الشحام عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال: إن صالحا عليه السلام غاب عن قومه ... فلما ظهر صالح عليه السلام اجتمعوا عليه، و إنما مثل القائم عليه السلام مثل صالح عليه السلام.[٤]
[١] . بحار الأنوار: ٥١/ ١٥١- ١٥٠ و كمال الدين: ٢/ ٣٦٩.
[٢] . بحار الأنوار: ٥١/ ١٥٢؛ علل الشرائع: ١/ ٢٤٥؛ كمال الدين: ٢/ ٤٨٠ و عيون الاخبار: ١/ ٢٧٣.
[٣] . بحار الأنوار: ٥١/ ١٦٠ و كمال الدين: ٢/ ٤٠٩.
[٤] . بحار الأنوار: ٥١/ ٢١٦- ٢١٥ و كمال الدين: ١/ ١٣٧- ١٣٦.