معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ٣٢٦ - ٥ - بعض النصوص الآخر في حقه عليه السلام
اللَّه صلى الله عليه و آله: المهدي من ولدي إسمه إسمي و كنيته كنيتي أشبه الناس بي خَلقاً و خُلقاً تكون له غيبة و حيرة حتى يضلّ الخلق عن أديانهم فعند ذلك يقبل كالشهاب الثاقب فيملأها عدلًا و قسطاً كما ملئت ظلماً و جوراً.[١]
[١٤٦٩/ ٤] و عن ابن الوليد عن الصفّار عن محمد بن عيسى و ابن أبي الخطاب و الهيثم النهدي جميعاً عن ابن محبوب عن ابن رئاب عن الثمالي عن أبي جعفر (ع) قال: سمعته يقول: إن أقرب الناس إلى اللَّه و أعلمهم و أرأفهم بالناس محمد و الأئمة صلوات اللَّه عليهم أجمعين فادخلوا أين دخلوا و فارقوا من فارقوا أعنى بذلك حسيناً و وُلده عليهم السلام فان الحق فيهم و هم الأوصياء و منهم الأئمة فأينما رأيتموهم فاتبعوهم فان أصبحتم يوماً لا ترون منهم أحداً فاستعينوا باللَّه و انظروا السنة التي كنتم عليها واتّبعوها و أحِبّوا من كنتم تحبّون و أبغضوا من كنتم تبغضون فما أسرع ما يأتيكم الفرج.[٢]
[١٤٧٠/ ٥] و عن العطار عن أبيه عن ابن هاشم عن ابن أبي عمير عن صفوان الجمال قال: قال الصادق عليه السلام: أما و اللَّه ليغيبن عنكم مهديكم حتى يقول الجاهل منكم: ما للَّهفي آل محمد حاجة ثم يُقْبِلُ كالشِّهاب الثاقب فيملأها عدلًا و قسطاً كما ملئت جوراً و ظلماً.[٣]
[١٤٧١/ ٦] عن أبيه عن سعد عن الخشّاب عن العبّاس بن عامر قال: سمعت أبا الحسن موسى عليه السلام يقول: صاحب هذا الأمر يقول الناس لم يولد بعد.[٤]
[١٤٧٢/ ٧] و عن الهمداني عن علي عن أبيه عن محمد بن زياد الأزدي قال: سألت سيدي موسى بن جعفر عليه السلام عن قول اللَّه «وَ أَسْبَغَ عَلَيْكُمْ نِعَمَهُ ظاهِرَةً وَ باطِنَةً» فقال:
النعمة الظاهرة الامام الظاهر و الباطنة الامام الغائب فقلت له: و يكون في الأئمة من يغيب؟ قال: نعم، يغيب عن أبصار الناس شخصه و لا يغيب عن قلوب المؤمنين ذكره، و هو الثاني عشر منّا يسهّل اللَّه له كلّ عسير و يذلل له كل صعب و يظهر له كنوز الأرض و يقرب له كل بعيد و يُبِيْرُ به كل جبّار عنيد، و يهلك على يده كلّ شيطان مريد ذاك ابن
[١] . بحار الأنوار: ٥١/ ٧٢ و كمالالدين: ١/ ٢٨٧.
[٢] . بحار الأنوار: ٥١/ ١٣٦ و كمال الدين: ١/ ٣٢٨.
[٣] . بحار الأنوار: ٥١/ ١٤٥ و كمال الدين: ٢/ ٣٤٢.
[٤] . بحار الأنوار: ٥١/ ١٥١ و كمال الدين: ٢/ ٣٦٠.