معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٧٨ - ٢٢ - جوامع اخلافه وسيره عليه السلام
ذلك وليوردهن كلّ ماء يمرّ به ولايعدل بهنّ عن نبت الأرض الى جواد الطريق في الساعة التي فيها تُريح وتَغْبُقُ ولْيَرْفُقْ بهن جُهْدَهُ حتى يأتينا باذن اللّه سِحاحا سِمانا غير مُتْعبات ولا مجهدات، فنقسمهن[١] باذن اللّه على كتاب اللّه وسنة نبيّه صلى الله عليه و آله على أولياء اللّه فان ذلك أعظم لأَجْرك وأقرب لرشدك ينظر اللّه اليها وإليك والى جهدك ونصيحتك لمن بعثك وبعثت في حاجته فان رسول اللّه صلى الله عليه و آله قال: ماينظر اللّه الى وليّ له يجهد نفسه بالطاعة والنصيحة له ولامامه إلّا كان مَعَنا في الرفيق الاعْلى.
قال: ثم بكى أبوعبداللّه عليه السلام ثم قال: يا بريد لا واللّه ما بقيت للّه حرمة إلّا انتهك (انتهكت) ولا عُمِل بكتاب اللّه ولا سنة نبيه في هذا العالم ولا اقيم في هذا الخَلْق حدٌ منذ قبض اللّه أمير المؤمنين عليه السلام صلوات اللّه وسلامه عليه ولا عُمِل بشىء من الحقّ الى يوم الناس هذا ثم قال: أما واللّه لاتذهب الايام والليالي حتى يحيى اللّه الموتى ويميت الاحياءو يَرُدَّ اللّه الحق الى أهله ويقيم دينَه الذي ارتضاره لنفسه ونبيه صلى الله عليه و آله فابشروا ثم ابشروا ثم ابشروا فواللّه ما الحق إلّا في ايديكم[٢].
بيان: أوعزاليه: تقدّم وقال في النهاية: في حديث علي عليه السلام ولا يمصرن لبنها فيضر ذلك بولدها. المصر: الحلب بثلاث أصابع، يريد: لايكثر من أخذلبنها.
[١١٧٥/ ١٣] معاني الاخبار وامالي الصدوق: عن ابن ادريس عن أبيه عن ابن أبي الخطّاب وابن يزيد ومحمد بن أبي الصهبان جميعاً عن ابن أبي عمير عن أبان بن عثمان عن الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده عليهم السلام قال: انّ اعرابيا أتى رسول اللّه صلى الله عليه و آله فخرج اليه في رداءمُمَشَّقٍ فقال: يا محمد لقد خرجت إلَيَّ كأنّك فَتًى فقال صلى الله عليه و آله: نعم يا أعرابي أنا الفتي ابن الفتي أخو الفتي، فقال: يا محمد اما الفتي فنعم فكيف ابن الفتي واخوا الفتي؟ فقال:
اما سمعت الله عزو جل يقول «قالُوا سَمِعْنا فَتًى يَذْكُرُهُمْ يُقالُ لَهُ إِبْراهِيمُ» فانا ابن ابراهيم واما اخوالفتي فان مناديا نادى من (فى) السماء يوم أحد: لاسيف إلّا ذوالفقار ولافتى إلّا عليّ فَعَليّ أخي و أنا أخوه.[٣]
[١] . في المصدر: فيقسمن.
[٢] . الكافي: ٣/ ٥٣٦ و ٥٣٨ وبحار الانوار: ٤١/ ١٢٦ و ١٢٧.
[٣] . بحار الانوار: ٤٢/ ٦٤ و ٦٥، امالي الصدوق: ٢٠٠ و معاني الاخبار: ١١٩.