معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٥٣ - ٥ - اعداء أميرالمومنين عليه السلام
من مقدمة بحارالانوار ولم يرو سعد عن أبي عيسى ورواياته عن ابن عيسى اي أحمد بن محمد بن عيسى ربما تبلغ اثنان وخمسون رواية كما في معجم الرجال. والسند في نفس المصدر: احمدبن محمد، مكان أبي عيسى.
و اما المتن فقد نقل محشي البحار نسخة فصلّ ونصلّ، مكان المضلّ فقال: ولا معنى لهما.
[١١٤١/ ٢] رجال الكشي: محمد بن مسعود عن عليّ بن الحسن بن فضال عن العباس بن عامر وجعفر بن محمد بن حكيم، عن أبان بن عثمان الأحمر عن أبي بصير قال: كنت جالساً عند أبي عبداللّه عليه السلام اذ جاءت أمّ خالد التي قطعها يوسف تستأذن عليه، قال: فقال أبوعبداللّه عليه السلام: أَيَسُرّك ان تشهد كلامها؟ قال: فقلت: نعم، جعلت فداك فقال: اما [امّا][١] فَأدْنُ قال: فأجلسني على (عقبة) الطنفِسة ثم دَخَلْت فتَكلّمتْ، فإذا هى أمرأة بليغة، فسألته عن فلان وفلان، فقال لها: توليّهما.
فقالت: فأقول لربّي اذا لقيته: إنك أمرتني بولايتهما. قال: نعم. قالت: فان هذا الذي معك على الطنفسة يأمرني بالبراءة منهما، وكثير النواء يأمرني بولايتهما فأيّتهما أحبّ إليك؟
قال: هذا واللّه وأصحابه أحَبُّ إلَىَّ من كثير النواء وأصحابه إنّ هذا يخاصم فيقول: «وَ مَنْ لَمْ يَحْكُمْ بِما أَنْزَلَ اللَّهُ فَأُولئِكَ هُمُ الْكافِرُونَ» ... «فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ...» «وَ أُولئِكَ هُمُ الْفاسِقُونَ» فلمّا خَرَجَتْ، قال: إنّي خشيتُ أن تَذْهَبَ فتخبر كثير (النوا) فتشهرني بالكوفة اللّهم إنّي اليك من كثير (النوا) بريء في الدنيا والآخرة[٢]
أقول: الطنفسة- مثلثة الطاء والفاء وبكسر الطاء وفتح الفاء وبالعكس واحدة الطنافس للبسط والثياب وكحصير من سعف عرضه ذراع، كما عن القاموس.
و رواه في روضة الكافي بسند غير معتبر بمعلّى بن محمد[٣]
[١١٤٢/ ٣] التهذيب: باسناده عن الحسين بن سعيد عن نضر بن سويد عن عبداللّه بن
[١] . عن روضة الكافي: فاذن لها وأَجْلَسَني وللعلامة المجلسي توجيهان آخران وللمحشّي توجيه آخر.
[٢] . بحارالانوار: ٣٠/ ٢٤١ و ١٤٢ و ٢٤١ و رجال الكشي: ٢٤١.
[٣] . روضة الكافي: ٢٣٧.