معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١٢١ - ٤٨ - لو لا أن الائمة يزدادون لنفد ما عندهم
الامامة وان كان لهم منصب الخلافة والنيابة ويمكن ان يستدل عليه بامور منها قوله تعالى: «إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَ رَسُولُهُ وَ الَّذِينَ ...»[١] نعم لا بأس بوجود إمامين أو أئمّة في زمان واحد لكن بشرط ان يكون غير الواحد صامتا غير ناطق.
فتأمّل في المقام فانه يليق به. ولاحظ الجزء الثالث من كتابنا «صراط الحق» فان فيه ما لا يوجد في الكتب الكلامية.
و على كلّ لم نحصّل معنى واضحا وتعريفا محدِّداً للامامة ففيه صعوبات مذكورة في الكتاب المذكور في أوّل بحث الإمامة. نعم الفرق بين النبي والامام بمجرد أنّ الامام لا يرى في النوم، فرق جزئي جدا بل الحق ان الفرق بين النبي و الرسول ايضا مشكل اذ مجردا لفرق برؤية الثاني الملكَ حين الوحي لعله فرق فرعي بعد توظيف النبيين للرسالة وبعثهم الى الناس كما في القرآن. أمّا النبييون غير المرسلين الى الناس ففرقهم عن الرسل والأئمة عليهم السلام واضح.
٤٨- لو لا أنّ الائمة يزدادون لنفد ما عندهم
[١١٠٤/ ١] الكافي: عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن محمد بن خالد عن صفوان عن أبي الحسن عليه السلام: كان جعفر بن محمد يقول: لو لا إنّا نَزْدادُ لأَنْفدنا.[٢]
[١١٠٥/ ٢] وعنه عن أحمد عن الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن يحيى الحلبي عن ذريح المحاربى قال: قال لي أبوعبداللَّه: يا ذريح: لولا أنّا نزداد لأنفذنا[٣] ورواه الصعّار فى بصائره باسانيد. البحار ج ٢٦/ ٩٠.
[١١٠٦/ ٣] وعنه عن أحمد عن البزنطي عن ثعلبة عن زرارة قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: لولا أنّا نزداد لأَنفدنا. قال: قلت تزدادون شيئا لا يعلمه رسولاللَّه صلى الله عليه و آله؟ قال: اما انه اذا كان ذلك عَرُض على رسول الله صلى الله عليه و آله ثم على الائمة ثم انتهى الامر الينا ويؤيد صحيح
[١] . فان الولاية والأولوية بالتصرف لازم للربوبية الإلاهية ذاتا وللرسالة للامامة جعلًا تشريعاً من الرّبّ تعالى فهم هي لازم أعمّ للثلاث المذكورة.
[٢] - ٢. الكافي: ١/ ٢٥٤.
[٣]