معجم الأحاديث المعتبرة - المحسني، الشيخ محمد آصف - الصفحة ١١٨ - ٤٦ - علمهم عليهم السلام باللغات
غير مطلوب لزرارة، كما ياتى خبره فى محله فيما بعد. بل نفس روايات الجامعة ايضا تشهد بذلك.
فقوله عليه السلام: فيها كلّ ما يحتاج اليه وليس من قضية إلّا وهي فيها حتى ارش الخدش كما في الحديث الثاني، وقوله عليه السلام: ففيها كلّ حلال وحرام وكلّ شيء يحتاج الناس اليه في الحديث الاول، لا بد من توجيهه كأن يقال المراد الناس الموجودون في زمان حضورهم، والمقام محتاج الى تفصيل.
و أحسن دليل على ما قلنا في عدم كفاية ما في الجامعة من الحلال والحرام لحاجة الفقه، ما ورد منهم من انهم لو لا يزدادون لنفدما عندهم كما سيأتي معتبراته عن قريب.
وما ورد في التلقي عن روح القدس والعلم الحادث. وما ورد في كتاب ظريف على ما سبق فى كتاب الدّيات.
[١١٠١/ ٣] الكافي: عن علي بن ابراهيم عن أبيه عن ابن أبي عمير عن عمر بن أذينة عن فضيل بن يسار وبريد بن معاوية وزرارة إنّ عبدالملك بن أعين قال لأبي عبداللَّه عليه السلام:
إنّ الزيدية والمعتزلة قد أطافوا بمحمد بن عبداللَّه فهل له سلطان؟ فقال: واللَّه إنّ عندي لكتابين فيهما تسمية كلّ نبي وكلّ ملك يملك الارض، لا واللَّه ما محمد بن عبداللَّه في واحد منهما.[١]
٤٦- علمهم عليهم السلام باللغات:
[١١٠٢/ ١] عيون الاخبار: عن الهمداني عن علي عن أبيه عن الهروي قال: كان الرضا عليه السلام يكلّم الناس بلغاتهم وكان واللَّه أفصح الناس وأعلمهم بكل لسان ولغة، فقلت له يوماً: يابن رسول اللَّه إنّي لأعجب من معرفتك بهذه اللغات على إختلافها، فقال يا أبا الصلت أنا حجة اللَّه على خلقه وما كان لِيَتَّخَذَ حجةً على قوم وهو لا يعرف لغاتهم أو ما بلغك قول أميرالمؤمنين عليه السلام: اوتينا فصل الخطاب؟ فهل فصل الخطاب إلّا
[١] . الكافي: ١/ ٢٤٢. أقول ان أريد بقوله:« يملك الارض». انه في حياة الائمة فلاكلام وان أريد به إلى آخر حياة الانسان في الارض فهو محتاج الى مجلّدات كثيرة.