حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦٢٢ - ٢/ ٥ ادب زيارت پيامبر صلى الله عليه و آله
و يَشهَدُ لَهُ بِالبَلاغِ و يَدعو بِما حَضَرَهُ، ثُمَّ يُسنِدُ ظَهرَهُ إلَى المَروَةِ الخَضراءِ الدَّقيقَةِ العَرضِ مِمّا يَلِي القَبرَ، و يَلتَزِقُ بِالقَبرِ و يُسنِدُ ظَهرَهُ إلَى القَبرِ، و يَستَقبِلُ القِبلَةَ فَيَقولُ:
«اللَّهُمَّ إلَيكَ ألجَأتُ ظَهري، و إلى قَبرِ مُحَمَّدٍ عَبدِكَ و رَسولِكَ أسنَدتُ ظَهري، و القِبلَةَ الَّتي رَضيتَ لِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ استَقبَلتُ. اللَّهُمَّ إنّي أصبَحتُ لا أملِكُ لِنَفسي خَيرَ ما أرجو، و لا أدفَعُ عَنها شَرَّ ما أحذَرُ عَلَيها، و أصبَحَتِ الامورُ بِيَدِكَ فَلا فَقيرَ أفقَرُ مِنّي، إنّي لِما أنزَلتَ إلَيَّ مِن خَيرٍ فَقيرُ. اللَّهُمَّ اردُدني مِنكَ بِخَيرٍ؛ فَإِنَّهُ لا رادَّ لِفَضلِكَ، اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِن أن تُبَدِّلَ اسمي، أو تُغَيِّرَ جِسمي، أو تُزيلَ نِعمَتَكَ عَنّي.
اللَّهُمَّ كَرِّمني بِالتَّقوى، و جَمِّلني بِالنِّعَمِ، و اغمُرني بِالعافِيَةِ، و ارزُقني شُكرَ العافِيَةِ».[١]
٩١٣. الإمام الصادق عليه السّلام: إذا دَخَلتَ المَدينَةَ فَاغتَسِل، قَبلَ أن تَدخُلَها أو حينَ تَدخُلُها، ثُمَّ تَأتي قَبرَ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله، ثُمَّ تَقومُ فَتُسَلِّمُ عَلى رَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله، ثُمَّ تَقومُ عِندَ الاسطُوانَةِ المُقَدَّمَةِ مِن جانِبِ القَبرِ الأَيمَنِ عِندَ رَأسِ القَبرِ عِندَ زاوِيَةِ القَبرِ و أنتَ مُستَقبِلُ القِبلَةِ، و مَنكِبُكَ الأَيسَرُ إلى جانِبِ القَبرِ و مَنكِبُكَ الأَيمَنُ مِمّا يَلِي المِنبَرَ، فَإِنَّهُ مَوضِعُ رَأسِ رَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله و تَقولُ:
«أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، و أشهَدُ أنَّ مُحَمَّدًا عَبدُهُ و رَسولُهُ، و أشهَدُ أنَّكَ رَسولُ اللّهِ، و أشهَدُ أنَّكَ مُحَمَّدُ بنُ عَبدِ اللّهِ، و أشهَدُ أنَّكَ قَد بَلَّغتَ رِسالاتِ رَبِّكَ، و نَصَحتَ لِامَّتِكَ، و جاهَدتَ في سَبيلِ اللّهِ، و عَبَدتَ اللّهَ مُخلِصًا حَتّى أتاكَ اليَقينُ،
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥٥١ ح ٢، كامل الزيارات: ص ٥٢ ح ٢٩ و ص ٥٦ ح ٣٤ كلّها عن علي بن جعفر عن أخيه الإمام الكاظم عن الإمام الصادق عليهما السّلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٦٧ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام، المزار للمفيد: ص ١٧٥ ح ١ عن الإمام الصادق عليه السّلام و كلّها نحوه، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٢٦٧ ح ١٩٣٥٧.