حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٧٤ - ج - ادب سعى
«لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ و لَهُ الحَمدُ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرُ»، يَصنَعُ ذلِكَ ثَلاثَ مَرّاتٍ، و يَدعو و يَصنَعُ عَلَى المَروَةِ مِثلَ ذلِكَ.[١]
٥٥٧. صحيح مسلم عن جابِرِ بنِ عَبدِ اللّهِ- في ذِكرِ حَجَّةِ النَّبِيِّ صلّى اللّه عليه و آله-: ثُمَّ خَرَجَ مِنَ البابِ إلَى الصَّفا، فَلَمّا دَنا مِنَ الصَّفا قَرَأَ: إِنَّ الصَّفا وَ الْمَرْوَةَ مِنْ شَعائِرِ اللَّهِ أبدَأُ بِما بَدَأَ اللّهُ بِهِ، فَبَدَأَ بِالصَّفا فَرَقِيَ عَلَيهِ، حَتّى رَأَى البَيتَ فَاستَقبَلَ القِبلَةَ، فَوَحَّدَ اللّهَ و كَبَّرَهُ و قالَ:
«لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ و لَهُ الحَمدُ يُحيي و يُميتُ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرُ، لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ، أَنجَزَ وَعدَهُ، و نَصَرَ عَبدَهُ، و هَزَمَ الأَحزَابَ وَحدَهُ». ثُمَّ دَعا بَينَ ذلِكَ، و قالَ مِثلَ هذا ثَلاثَ مَرّاتٍ.
ثُمَّ نَزَلَ إلَى المَروَةِ، حَتّى إذَا انصَبَّت قَدَماهُ في بَطنِ الوادِي سَعى، حَتّى إذا صَعِدَتا مَشى حَتّى أتَى المَروَةِ، فَفَعَلَ عَلَى المَروَةِ كَما فَعَلَ عَلَى الصَّفا، حَتّى إذا كانَ آخِرُ طَوافِهِ عَلَى المَروَةِ.[٢]
٥٥٨. الكافي عن عَلِيِّ بنِ النُّعمانِ يَرفَعُهُ: كانَ أميرُ المُؤمِنينَ عليه السّلام إذا صَعِدَ الصَّفَا استَقبَلَ الكَعبَةَ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَيهِ يَقولُ:
«اللَّهُمَّ اغفِر لي كُلِّ ذَنبٍ أذنَبتُهُ قَطُّ، فَإِن عُدتُ فَعُد عَلَيَّ بِالمَغفِرَةِ إنَّكَ أنتَ الغَفورُ الرَّحيمُ، اللَّهُمَّ افعَل بي ما أنتَ أهلُهُ، فَإِنَّكَ إن تَفعَل بي ما أنتَ أهلُهُ تَرحَمني، و إن تُعَذِّبني فَأَنتَ غَنِيُّ عَن عَذابي و أنَا مُحتاجُ إلى رَحمَتِكَ، فَيا مَن أنَا مُحتاجٌ إلى رَحمَتِهِ
[١]. الموطّأ: ج ١ ص ٣٧٢ ح ١٢٧، سنن النسائي: ج ٥ ص ٢٤٠، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ١٩٨ ح ١٥١٧٣، السنن الكبرى: ج ٥ ص ١٥١ ح ٩٣٣٥، تاريخ دمشق: ج ٥٤ ص ٢٦٩ ح ١١٤٩٣ و راجع الكافي: ج ٤ ص ٤٣٢ ح ٢.
[٢]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٨٦ ح ١٤٧، سنن الترمذي: ج ٣ ص ٢١٦ ح ٨٦٢، السنن الكبرى: ج ٥ ص ١٥١ ح ٩٣٣٧، حلية الأولياء: ج ٣ ص ٢٠٠ كلّها نحوه.