حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٠ - ١/ ٥ پاداش حج
٣٢٧. عنه صلّى اللّه عليه و آله- عِندَ ما نَظَرَ إلى قِطارِ جِمالِ الحَجيجِ-: لا تَرفَعُ خُفًّا إلّا كُتِبَت لَهُم حَسَنَةٌ، و لا تَضَعُ إلّا مُحِيَت عَنهُم سَيِّئَةٌ، و إذا قَضَوا مَناسِكَهُم قيلَ لَهُم: بَنَيتُم بِناءً فَلا تَهدِموهُ، كُفيتُم ما مَضى فَأَحسِنوا فيما تَستَقبِلونَ.[١]
٣٢٨. عنه صلّى اللّه عليه و آله: الحاجُّ ثَلاثَةٌ: فَأَفضَلُهُم نَصيبًا رَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنبُهُ ما تَقَدَّمَ مِنهُ و ما تَأَخَّرَ، و وَقاهُ اللّهُ عَذابَ القَبرِ، و أمَّا الَّذي يَليهِ فَرَجُلٌ غُفِرَ لَهُ ذَنبُهُ ما تَقَدَّمَ مِنهُ، و يَستَأنِفُ العَمَلَ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ، و أمَّا الَّذي يَليهِ فَرَجُلٌ حُفِظَ في أهلِهِ و مالِهِ.[٢]
٣٢٩. عنه صلّى اللّه عليه و آله: أيُّ رَجُلٍ خَرَجَ مِن مَنزِلِهِ حاجًّا أو مُعتَمِرًا، فَكُلَّما رَفَعَ قَدَمًا و وَضَعَ قَدَمًا تَناثَرَتِ الذُّنوبُ مِن بَدَنِهِ كَما يَتَناثَرُ الوَرَقُ مِنَ الشَّجَرِ، فَإِذا وَرَدَ المَدينَةَ و صافَحَني بِالسَّلامِ صافَحَتهُ المَلائِكَةُ بِالسَّلامِ، فَإِذا وَرَدَ ذَا الحُلَيفَةِ، و اغتَسَلَ طَهَّرَهُ اللّهُ مِنَ الذُّنوبِ، و إذا لَبِسَ ثَوبَينِ جَديدَينِ جَدَّدَ اللّهُ لَهُ الحَسَناتِ، و إذا قالَ: لَبَّيكَ اللَّهُمَّ لَبَّيكَ أجابَهُ الرَّبُّ عزّ و جلّ: بلَبَّيكَ و سَعدَيكَ، أسمَعُ كَلامَكَ، و أنظُرُ إلَيكَ. فَإِذا دَخَلَ مَكَّةَ و طافَ و سَعى بَينَ الصَّفا و المَروَةِ وَصَلَ اللّهُ لَهُ الخَيراتِ.
فإِذا وَقَفوا في عَرَفاتٍ، و ضَجَّتِ الأَصواتُ بِالحاجاتِ، باهَى اللّهُ بِهِم مَلائِكةَ سَبعِ سَماواتٍ، و يَقولُ: مَلائِكَتي و سُكّانَ سَماواتي، أما تَرَونَ إلى عِبادي، أتَوني مِن كُلِّ فَجٍّ عَميقٍ شُعثًا غُبرًا، قد أنفَقُوا الأَموالَ، و أتعَبُوا الأَبدانَ؟! فَوَ عِزَّتي و جَلالي لَأَهَبَنَّ مُسيئَهُم بِمُحسِنِهِم، و لَاخرِجَنَّهُم مِنَ الذُّنوبِ كَيَومِ وَلَدَتهُم أُمَّهاتُهُم، فَإِذا رَمَوُا الجِمارَ، و حَلَقُوا الرُّؤوسَ، و زارُوا البَيتَ، نادى مُنادٍ مِن بُطنانِ العَرشِ: ارجِعوا مَغفورًا لَكُم،
[١]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٩٤، الجعفريّات: ص ٦٦ عن الإمام الكاظم عن آبائه عليهم السّلام عنه صلّى اللّه عليه و آله نحوه.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٢٦٢ ح ٣٩، الخصال: ص ١٤٧ ح ١٧٧ كلاهما عن جابر عن الإمام الباقر عليه السّلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٢٦ ح ٢٢٥٣ من دون إسناد إلى أحدٍ من أهل البيت عليهم السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٤٩ ح ٤٤.