حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٢ - ج - برترين اعمال، پس از جهاد
د- فَضلُهُ عَلَى الصَّلاةِ و الصَّومِ
٣٠٧. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: لَحَجَّةٌ مَقبولَةٌ خَيرٌ مِن عِشرينَ صَلاةً نافِلَةً، و مَن طافَ بِهذَا البَيتِ طَوافًا أحصى فيهِ اسبوعَهُ، و أحسَنَ رَكعَتَيهِ غَفَرَ اللّهُ لَهُ.[١]
٣٠٨. الإمام الصادق عليه السّلام: كانَ أبي يَقولُ: الحَجُّ أفضَلُ مِنَ الصَّلاةِ و الصِّيامِ، إنَّمَا المُصَلّي يَشتَغِلُ عَن أهلِهِ ساعَةً، و إنَّ الصائِمَ يَشتَغِلُ عَن أهلِهِ بَياضَ يَومٍ، و إنَّ الحاجَّ يُتعِبُ بَدَنَهُ و يُضجِرُ نَفسَهُ و يُنفِقُ مالَهُ و يُطيلُ الغَيبَةَ عَن أهلِهِ، لا في مالٍ يَرجوهُ و لا إلى تِجارَةٍ.
و كانَ أبي يَقولُ: و ما أفضَلُ مِن رَجُلٍ يَجيءُ يَقودُ بِأَهلِهِ و النّاسُ وُقوفٌ بِعَرَفاتٍ يَمينًا و شِمالًا، يَأتي بِهِمُ الحَجَّ فَيَسأَلُ بِهِمُ اللّهَ تَعالى.[٢]
ه- فَضلُهُ عَلَى الصَّدَقَةِ
٣٠٩. الإمام الصادق عليه السّلام: لَمّا أفاضَ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله تَلَقّاهُ أعرابِيُّ فِي الأَبطَحِ فَقالَ:
يا رَسولَ اللّهِ، إنّي خَرَجتُ اريدُ الحَجَّ فَعاقَني عائِقٌ، و أنَا رَجُلٌ مَيِّلٌ كَثيرُ المالِ، فَمُرني أصنَع في مالي ما أبلُغُ ما بَلَغَ الحاجُّ قال:
فَالتَفَتَ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله إلى أبي قُبَيسٍ فَقالَ: لَو أنَّ أبا قُبَيسٍ لَكَ زِنَتَهُ ذَهَبَةٌ حَمراءُ أنفَقتَهُ في سَبيلِ اللّهِ ما بَلَغتَ ما بَلَغَ الحاجُّ.[٣]
٣١٠. علل الشرائع عن عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أبي عَبدِ اللّه: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: إنَّ ناسًا مِن
[١]. الكافي: ج ٢ ص ١٩ ح ٥ عن زرارة عن الإمام الباقر عليه السّلام، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٣٣ ح ١٠.
[٢]. علل الشرائع: ص ٤٥٦ ح ١ عن سيف التمّار، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٨ ح ٦٧.
[٣]. ثواب الأعمال: ص ٧٢ ح ٨ عن معاوية بن عمّار، الكافي: ج ٤ ص ٢٥٨ ح ٢٥ عن معاوية بن عمّار من دون اسناد إلى الإمام الصّادق عليه السّلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٢٤ ح ٢٢٤٦ نحوه، عوالي اللآلي: ج ٤ ص ٢٤ ح ٧٦ كلاهما من دون اسنادٍ إلى الإمام الصادق عليه السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٦ ح ١١٠.