حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - الف - مستحب بودن ورود
١٤٢. عنه عليه السّلام- عِندَ ما سُئِلَ عَن دُخولِ الكَعبَةِ-: الدُّخولُ فيها دُخولٌ في رَحمَةِ اللّهِ، و الخُروجُ مِنها خُروجٌ مِنَ الذُّنوبِ، مَعصومٌ فيما بَقِيَ مِن عُمُرِهِ، مَغفورٌ لَهُ ما سَلَفَ مِن ذُنوبِهِ.[١]
١٤٣. الإمام الصادق عليه السّلام- عِندَ ما سُئِلَ عَن دُخولِ البَيتِ-: نَعَم، إن قَدَرتَ عَلى ذلِكَ فَافعَلهُ و إن خَشيتَ الزِّحامَ فَلا تُغَرِّر بِنَفسِكَ.[٢]
١٤٤. عنه عليه السّلام: يُستَحَبُّ لِلصَّرورَةِ أن يَطَأَ المَشعَرَ الحَرامَ و أن يَدخُلَ البَيتَ.[٣]
١٤٥. كتاب من لا يحضره الفقيه عن سُلَيمانَ بنِ مِهران: قُلتُ لِجَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ عليهما السّلام ...:
كَيفَ صارَ الصَّرورَةُ يُستَحَبُّ لَهُ دُخولُ الكَعبَةِ دونَ مَن قَد حَجَّ؟ فَقالَ: لِأَنَّ الصَّرورَةَ قاضي فَرضٍ، مَدعُوُّ إلى حَجِّ بَيتِ اللّهِ، فَيَجِبُ أن يَدخُلَ البَيتَ الَّذي دُعِيَ إلَيهِ لِيُكرَمَ فيهِ.[٤]
ب- أدَبُ الدُّخولِ
١٤٦. الإمام الباقر عليه السّلام: مَن دَخَلَ هذَا البَيتَ، عارفًا بِجَميعِ ما أوجَبَهُ اللّهُ عَلَيهِ، كانَ آمِنًا فِي الآخِرَةِ مِنَ العَذابِ الدّائِمِ.[٥]
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٥٢٧ ح ٢، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٧٥ ح ٩٤٤ كلاهما عن ابن القداح عن الإمام الصادق عليه السّلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٠٦ ح ٢١٤٩ عن الإمام الصادق عليه السّلام، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٧٠ ح ٨.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٣٢، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٢٠ ح ٢٨.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٤٦٩ ح ٣، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٩١ ح ٦٣٦، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٦٦ ح ٢٩٨٣، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٣٧١ ح ١٧٧٣٤.
[٤]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٣٨ ح ٢٢٩٢، علل الشرائع: ص ٤٥٠ ح ١، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٤٠ ح ٢٢.
[٥]. عوالي اللآلي: ج ٢ ص ٨٤ ح ٢٢٧، مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٩٩ و فيه« دخله» بدل« دخل هذا البيت».