حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٨ - ب - گرامى ترين خانه ها
١٣٧. الإمام الصادق عليه السّلام: هذا بَيتٌ استَعبَدَ اللّهُ بِهِ خَلقَهُ، لِيَختَبِرَ طاعَتَهُم في إتيانِهِ، فَحَثَّهُم عَلى تَعظيمِهِ و زِيارَتِهِ، و جَعَلَهُ مَحَلَّ أنبِيائِهِ و قِبلَةً لِلمُصَلّينَ إلَيهِ، فَهُوَ شُعبَةٌ مِن رِضوانِهِ، و طَريقٌ يُؤَدّي إلى غُفرانِهِ، مَنصوبٌ عَلَى استِواءِ الكَمالِ و مَجمَع العَظَمَةِ و الجَلالِ، خَلَقَهُ اللّهُ قَبلَ دَحوِ الأَرضِ بِأَلفَي عامٍ، فَأَحَقُّ مَن اطيعَ فيما أمَرَ و انتُهِيَ عَمّا نَهى عَنهُ و زَجَرَ: اللّهُ المُنشِئُ لِلأَرواحِ و الصُّوَرِ.[١]
١٣٨. عنه عليه السّلام: إنَّ اللّهَ عزّ و جلّ اختارَ مِن كُلِّ شَيءٍ شَيئًا، و اختارَ مِنَ الأَرضِ مَوضِعَ الكَعبَةِ.[٢]
١٣٩. عنه عَن آبائِهِ عليهم السّلام- في وَصفِ الكَعبَةِ-: البَيتُ حُجَّةُ اللّهِ في أرضِهِ عَلى خَلقِهِ.[٣]
٣/ ٣ دُخولُ الْبَيْتِ وَ الْخُروجُ مِنْهُ
أ- استِحبابُ الدُّخولِ
١٤٠. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: مَن دَخَلَ البَيتَ دَخَلَ في حَسَنَةٍ، و خَرَجَ مِن سَيِّئَةٍ مَغفورًا لَهُ.[٤]
١٤١. الإمام الباقر عليه السّلام: كانَ أبي يَقولُ: الدّاخِلُ الكَعبَةَ يَدخُلُ و اللّهُ راضٍ عَنهُ، و يَخرُجُ عَطَلًا مِنَ الذُّنوبِ.[٥]
[١]. الكافي: ج ٤ ص ١٩٨ ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٥٠ ح ٢٣٢٥، التوحيد: ص ٢٥٣ ح ٤ كلّها عن عيسى بن يونس، الإرشاد: ج ٢ ص ٢٠٠ عن العبّاس عن عمرو الفقيهي، علل الشرائع: ص ٤٠٣ ح ٤ عن الفضل بن يونس، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٩ ح ١.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٤٣ ح ٢٣٠٦، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٣٤٨ ح ١٧٦٥١.
[٣]. تفسير العيّاشى: ج ١ ص ٣٩ ح ٢٢ عن جابر الجعفيّ، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٦٣ ح ٣٩.
[٤]. صحيح ابن خزيمة: ج ٤ ص ٣٣٣ ح ٣٠١٣، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٢٥٨ ح ٩٧٢٥، المعجم الكبير: ج ١١ ص ١٦٠ ح ١١٤٩٠ كلّها عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ١٢ ص ١٩٧ ح ٣٤٦٤٢.
[٥]. الكافي: ج ٤ ص ٥٢٧ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٧٥ ح ٩٤٣، المحاسن: ج ١ ص ١٤٦ ح ٢٠٣ و ليس فيهما« أبي»، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٦٩ ح ٦.