حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٨٤ - توضيحى درباره حدود مسجد الحرام
٢/ ٣ آدابُ دُخُولِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
١٠٥. الإمام الباقر عليه السّلام: إنَّهُ [عَلِيًّا عليه السّلام] كانَ إذا قَدِمَ مَكَّةَ بَدَأَ بِمَنزِلِهِ قَبلَ أن يَطوفَ.[١]
١٠٦. الإمام الصادق عليه السّلام: إذا دَخَلَ الحاجُّ أوِ المُعتَمِرُ مَكَّةَ بَدَأَ بِحِياطَةِ رَحلِهِ، ثُمَّ قَصَدَ المَسجِدَ الحَرامَ.[٢]
١٠٧. تهذيب الأحكام عن عِمرانَ الحَلَبِيّ: سَأَلتُ أبا عَبدِ اللّهِ عليه السّلام أ تَغتَسِلُ النِّساءُ إذا أتَينَ البَيتَ؟ فَقالَ: نَعَم، إنَّ اللّهَ تَعالى يَقولُ: طَهِّرا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَ الْعاكِفِينَ وَ الرُّكَّعِ السُّجُودِ[٣]. و يَنبَغي لِلعَبدِ أن لا يَدخُلَ إلّا و هُوَ طاهِرٌ قَد غَسَلَ عَنهُ العَرَقَ و الأَذى و تَطَهَّرَ.[٤]
١٠٨. السنن الكبرى عن عَطاء: يَدخُلُ المُحرِمُ مِن حَيثُ شاءَ، و دَخَلَ النَّبِيُّ صلّى اللّه عليه و آله مِن بابِ بَني شَيبَةَ، و خَرَجَ مِن بابِ بَني مَخزومٍ إلَى الصَّفا.[٥]
١٠٩. الإمام الصادق عليه السّلام- في شَرحِ المَأزِمَينِ[٦]-: إنَّهُ مَوضِعٌ عُبِدَ فيهِ الأَصنامُ، و مِنهُ اخِذَ الحَجَرُ الَّذي نُحِتَ مِنهُ هُبَلٌ الَّذي رَمى بِهِ عَلِيُّ عليه السّلام مِن ظَهرِ الكَعبَةِ، لَمّا عَلا ظَهرَ
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٣٩٩ ح ٢ عن طلحة بن زيد، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٣١٩ ح ١٧٥٦٦.
[٢]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣١١، مستدرك الوسائل: ج ٩ ص ٣١٩ ح ١١٠٠٢.
[٣]. البقرة: ١٢٥.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٢٥١ ح ٨٥٢، علل الشرائع: ص ٤١١ ح ١ عن عبيد اللّه بن عليّ الحلبيّ، تفسير العياشى: ج ١ ص ٥٩ ح ٩٥ عن الحلبي، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٣٦٩ ح ٣.
[٥]. السنن الكبرى: ج ٥ ص ١١٧ ذيل الحديث ٩٢٠٩.
[٦]. المأزَمان: موضع بمكّة بين المشعر الحرام و عرفة، و هو شِعب بين جبلَين( معجم البلدان: ج ٥ ص ٤٠).