حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٧٨ - الف - حرم پيامبر صلى الله عليه و آله
٨٣٤. صحيح مسلم عن سَهلِ بنِ حُنَيفٍ: أهوى رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله بِيَدِهِ إلَى المَدينَةِ، فَقالَ: إنَّها حَرَمٌ آمِنٌ.[١]
٨٣٥. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ و دَعا لَها، و حَرَّمتُ المَدينَةَ كَما حَرَّمَ إبراهيمُ مَكَّةَ، و دَعَوتُ لَها في مُدِّها و صاعِها مِثلَ ما دَعا إبراهيمُ عليه السّلام لِمَكَّةَ.[٢]
٨٣٦. عنه صلّى اللّه عليه و آله: اللَّهُمَّ إنَّ إبراهيمَ حَرَّمَ مَكَّةَ فَجَعَلَها حَرَمًا، و إنّي حَرَّمتُ المَدينَةَ حَرامًا ما بَينَ مَأزِمَيها[٣]، أن لا يُهراقَ فيها دَمٌ، و لا يُحمَلَ فيها سِلاحٌ لِقِتالٍ، و لا تُخبَطَ فيها شَجَرَةٌ إلّا لِعَلفٍ. اللَّهُمَّ بارِك لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ بارِك لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِك لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِك لَنا في صاعِنا، اللَّهُمَّ بارِك لَنا في مُدِّنا، اللَّهُمَّ بارِك لَنا في مَدينَتِنا، اللَّهُمَّ اجعَل مَعَ البَرَكَةِ بَرَكَتَينِ. و الَّذي نَفسي بِيَدِهِ ما مِنَ المَدينَةِ شِعبٌ و لا نَقبٌ إلّا عَلَيهِ مَلَكانِ يَحرُسانِها حَتّى تَقدموا إلَيها.[٤]
٨٣٧. عنه صلّى اللّه عليه و آله: المَدينَةُ حَرَمٌ ما بَينَ عَيرٍ إلى ثَورٍ[٥]، فَمَن أحدَثَ فيها حَدَثًا أو آوى مُحدِثًا فَعَلَيهِ لَعنَةُ اللّهِ و المَلائِكَةِ و النّاسِ أجمَعينَ، لا يُقبَلُ مِنهُ يَومَ القِيامَةِ صَرفاً
[١]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٠٣ ح ٤٧٩، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٣٢٤ ح ٩٩٦٥ و فيه« اوفى» بدل« اهوى»، المعجم الكبير: ج ٦ ص ٩٢ ح ٥٦١١، المصنف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥٥١ ح ١١، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٢٣٠ ح ٣٤٨٤٥.
[٢]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٧٤٩ ح ٢٠٢٢، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٩٩١ ح ٤٥٤ نحوه، مسند ابن حنبل: ج ٥ ص ٥٣٣ ح ١٦٤٤٦، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٣٢٢ ح ٩٩٥٦، المنتخب من مسند عبد بن حميد: ص ١٨٤ ح ٥١٨ كلّها عن عبد اللّه بن زيد، كنز العمّال: ج ١٢ ص ٢٤١ ح ٣٤٨٦٠.
[٣]. المَأْزِمُ: المضيق في الجبال حتّى يلتقي بعضها ببعض و يتّسع ما وراءه( لسان العرب: ج ١٢ ص ١٧).
[٤]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ١٠٠١ ح ٤٧٥، السنن الكبرى للنسائي: ج ٢ ص ٤٨٥ ح ٤٢٧٦، السنن الكبرى: ج ٥ ص ٣٢٩ ح ٩٩٨٢، تفسير ابن كثير: ج ١ ص ٢٥١ كلاهما نحوه و كلّها عن أبي سعيد الخدري، كنز العمّال:
ج ١٢ ص ٢٣٢ ح ٣٤٨١١.
[٥]. عَيرٌ و ثَور: جَبَلان بالمدينَةِ( انظر النهاية: ج ١ ص ٢٢٩ و ج ٣ ص ٣٢٨).