حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٥٨ - حديث
قالَ: فَنَزَلَ المُهاجِرونَ شِعبَ المُهاجِرينَ، و نَزَلَ الأَنصارُ شِعبَ الأَنصارِ، و نَزَلَ النّاسُ مَنازِلَهُم، و عَلَّمَ النّاسَ مَناسِكَهُم، و قالَ: «ارموا بِمِثلِ حَصَى الخَذفِ».[١]
٦٩٠. ارشاد القلوب عن حُذَيفَة: أمَرَ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله المُؤَذِّنينَ، فَأَذَّنوا في أهلِ السّافِلَةِ و العالِيَةِ: ألا إنَّ رَسولَ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله قَد عَزَمَ عَلَى الحَجِّ في عامِهِ هذا لِيُفهِمَ النّاسَ حَجَّهُم و يُعَلِّمَهُم مَناسِكَهُم، فَيَكونَ سُنَّةً لَهُم إلى آخِرِ الدَّهرِ قال: فَلَم يَبقَ أحَدٌ مِمَّن دَخَلَ فِي الإِسلامِ إلّا حَجَّ مَعَ رَسولِ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله لِسَنَةِ عَشرٍ لِيَشهَدوا مَنافِعَ لَهُم، و يُعَلِّمَهُم حَجَّهُم، و يُعَرِّفَهُم مَناسِكَهُم و خَرَجَ رَسولُ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله بِالنّاسِ- و خَرَجَ بِنِسائِهِ مَعَهُ- و هِيَ حَجَّةُ الوَداعِ، فَلَمَّا استَتَمَّ حَجُّهُم و قَضَوا مَناسِكَهُم، و عَرَّفَ النّاسَ جَميعَ مَا احتاجوا إلَيهِ، و أعلَمَهُم أنَّهُ قَد أقامَ لَهُم مِلَّةَ إبراهيمَ عليه السّلام، و قَد أزالَ عَنهُم جَميعَ ما أحدَثَهُ المُشرِكونَ بَعدَهُ، و رَدَّ الحَجَّ إلى حالَتِهِ الاولى.[٢]
٦٩١. الإمام الصادق عليه السّلام: إنَّما لَبَّى النَّبِيُّ صلّى اللّه عليه و آله عَلَى البَيداءِ لِأَنَّ النّاسَ لَم يَكونوا يَعرِفونَ التَّلبِيَةَ، فَأَحَبَّ أن يُعَلِّمَهُم كَيفَ التَّلبِيَةُ.[٣]
٦٩٢. عنه عليه السّلام: كانَتِ الشّيعَةُ قَبلَ أن يَكونَ أبو جَعفَرٍ، و هُم لا يَعرِفونَ مَناسِكَ حَجِّهِم و حَلالَهُم و حَرامَهُم حَتّى كانَ أبو جَعفَرٍ، فَفَتَحَ لَهُم، و بَيَّنَ لَهُم مَناسِكَ حَجِّهِم و حَلالَهُم و حَرامَهُم.[٤]
٦٩٣. كتاب من لا يحضره الفقيه: رُوِيَ عَن أبي حَنيفَةَ النُّعمانِ بنِ ثابِتٍ أنَّهُ قالَ: لَو لا
[١]. أخبار مكّة للفاكهي: ج ٤ ص ٢٦٤ ح ٢٥٩٠، أخبار مكّة للأزرقي: ج ٢ ص ١٧٣ عن محمّد بن الحارث التيمي نحوه و فيه« معاذ أو ابن معاذ» بدل« معاذ بن عثمان أو عثمان بن معاذ».
[٢]. إرشاد القلوب: ص ٣٢٨، بحار الأنوار: ج ٢٨ ص ٩٥ ح ٣.
[٣]. الكافي: ج ٤ ص ٣٣٤ ح ١٢ عن عبد اللّه بن سنان.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٢٠ ح ٦، تفسير العياشي: ج ١ ص ٢٥٢ ح ١٧٥ و فيه« فحج لهم» بدل« ففتح لهم» و كلاهما عن عيسى بن السريّ أبي اليسع، بحار الأنوار: ج ٦٨ ص ٣٣٧ ح ١١.