حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٣٠ - ٢ چگونگى سنگ زدن
٦٤٢. الكافي عن مُعاوِيَةَ بنِ عَمّارٍ عَن الإمام الصادق عليه السّلام: خُذ حَصَى الجِمارِ، ثُمَّ ائتِ الجَمرَةَ القُصوَى الَّتي عِندَ العَقَبَةِ فَارمِها مِن قِبَلِ وَجهِها و لا تَرمِها مِن أعلاها، و تَقولُ و الحَصى في يَدِكَ:
«اللَّهُمَّ هؤُلاءِ حَصَياتي فَأَحصِهِنَّ لي، و ارفَعهُنَّ في عَمَلي».
ثُمَّ تَرمي و تَقولُ مَعَ كُلِّ حَصاةٍ:
«اللّهُ أكبَرُ، اللَّهُمَّ ادحَر عَنِّي الشَّيطانَ، اللَّهُمَّ تَصديقًا بِكِتابِكَ و عَلى سُنَّةِ نَبِيِّكَ صلَّى اللّهُ عَلَيهِ و آلِهِ، اللَّهُمَّ اجعَلهُ حَجًّا مَبرورًا، و عَمَلًا مَقبولًا، و سَعيًا مَشكورًا، و ذَنبًا مَغفورًا».
و ليَكُن فيما بَينَكَ و بَينَ الجَمرَةِ قَدرَ عَشرِ أذرُعٍ أو خَمسَ عَشرَةَ ذِراعًا، فَإِذا أتَيتَ رَحلَكَ و رَجَعتَ مِنَ الرَّميِ فَقُل:
«اللَّهُمَّ بِكَ وَثِقتُ، و عَلَيكَ تَوَكَّلتُ، فَنِعمَ الرَّبُّ و نِعمَ المَولى و نِعمَ النَّصيرُ».
قالَ: و يُستَحَبُّ أن يُرمَى الجِمارَ عَلى طُهرٍ.[١]
٦٤٣. الإمام الرضا عليه السّلام: حَصَى الجِمارِ تَكونُ مِثلَ الأَنمُلَةِ، و لا تَأخُذها سَوداءَ و لا بَيضاءَ و لا حَمراءَ، خُذها كُحلِيَّةً مُنَقَّطَةً، تَخذِفُهُنَّ خَذفًا، و تَضَعُها عَلَى الإِبهامِ، و تَدفَعُها بِظُفرِ السَّبّابَةِ، و ارمِها مِن بَطنِ الوادي، و اجعَلهُنَّ عَن يَمينِكَ كُلَّهُنَّ، و لا تَرمِ عَلَى الجَمرَةِ، و تَقِفُ عِندَ الجَمرَتَينِ الاولَيَينِ، و لا تَقِف عِندَ جَمرَةِ العَقَبَةِ.[٢]
[١]. الكافي: ج ٤ ص ٤٧٨ ح ١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٩٨ ح ٦٦١.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٤٧٨ ح ٧، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٩٧ ح ٦٥٦، قرب الإسناد: ص ٣٥٩ ح ١٢٨٤ و فيه« أعلى الجمرة» بدل« على الجمرة» و كلاهما نحوه و كلّها عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٧٢ ح ٨.