حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٢ - ٥ ادب حضور
٥٨٩. كنز الفوائد: رُوِيَ أنَّ أميرَ المُؤمِنينَ عليه السّلام سُئِلَ عَنِ الوُقوفِ بِالحِلِّ- يَعنِي الوُقوفَ بِعَرَفاتٍ- و لِمَ لَم يَكُن فِي الحَرَمِ؟ فَقالَ: لِأَنَّ الكَعبَةَ بَيتُهُ و الحَرَمَ دارُهُ، فَلَمّا قَصَدوهُ وافِدينَ وَقَفَهُم بِالبابِ يَتَضَرَّعونَ إلَيهِ.[١]
٥٩٠. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله- لِعَليٍّ عليه السّلام-: أ لا اعَلِّمُكَ دُعاءَ يَومِ عَرَفَةَ، و هُوَ دُعاءُ مَن كانَ قَبلي مِنَ الأَنبِياءِ عليهم السّلام؟ قالَ: تَقولُ:
«لا إلهَ إلَّا اللّهُ وَحدَهُ لا شَريكَ لَهُ، لَهُ المُلكُ و لَهُ الحَمدُ، يُحيي و يُميتُ و هُوَ حَيُّ لا يَموتُ، بِيَدِهِ الخَيرُ و هُوَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرُ. اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كَالَّذي تَقُولُ، و خَيرًا مِمّا نَقولُ، و فَوقَ ما يَقولُ القائِلونَ. اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتي و نُسُكي و مَحيايَ و مَماتي، و لَكَ بَراءَتي، و بِكَ حَولي، و مِنكَ قُوَّتي. اللَّهُمَّ إنّي أعوذُ بِكَ مِنَ الفَقرِ، و مِن وَساوِسِ الصُّدورِ، و مِن شَتاتِ الأَمرِ و مِن عَذابِ القَبرِ. اللَّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ خَيرَ الرِّياحِ، و أعوذُ بِكَ مِن شَرِّ ما تَجيءُ بِهِ الرِّياحُ، و أسأَلُكَ خَيرَ اللَّيلِ و خَيرَ النَّهارِ. اللَّهُمَّ اجعَل في قَلبي نورًا، و في سَمعي و بَصَري نورًا، و لَحمي و دَمي و عِظامي و عُروقي و مَقعَدي و مَقامي و مَدخَلي و مَخرَجي نورًا، و أعظِم لي نورًا يا رَبِّ يَومَ ألقاكَ، إنَّكَ عَلى كُلِّ شَيءٍ قَديرُ».[٢]
٥٩١. عنه صلّى اللّه عليه و آله: مَن دَعا بِهذَا الدُّعاءِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ ما لَم يَدعُ بِإِثمٍ أو قَطيعَةِ رَحِمٍ إلَّا استُجيبَ لَهُ:
«سُبحانَ الَّذي فِي السَّماءِ عَرشُهُ، سُبحانَ الَّذي فِي الأَرضِ مَوطِئُهُ، سُبحانَ الَّذي فِي
[١]. كنز الفوائد: ج ٢ ص ٨١، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٤٨ ح ١٥٦٥ نحوه، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ٨ ح ١٤٦٦٥ و راجع الكافي: ج ٤ ص ٢٢٤ ح ٢.
[٢]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٨٣ ح ٦١٢، الاقبال: ج ٢ ص ٧٢ كلاهما عن الإمام الصادق عليه السّلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٥٤٢ ح ٣١٣٥ عن معاوية بن عمّار عن الإمام الصادق عليه السّلام عنه صلّى اللّه عليه و آله، بحار الأنوار: ج ٩٨ ص ٢١٤ ح ٣.