حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠ - ٤ اهميت عرفات در حج
٥. أدَبُ الوُقوفِ
٥٨٥. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: عَرَفَةُ كُلُّها مَوقِفٌ و ارتَفِعوا عَن بَطنِ عُرَنَةَ.[١][٢]
٥٨٦. الإمام الصادق عليه السّلام: عَرَفَاتٌ كُلُّها مَوقِفٌ و أفضَلُ المَوقِفِ سَفحُ الجَبَلِ.[٣][٤]
٥٨٧. عنه عليه السّلام: قِف في مَيسَرَةِ الجَبَلِ فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ صلّى اللّه عليه و آله وَقَفَ بِعَرَفَاتٍ في مَيسَرَةِ الجَبَلِ فَلَمّا وَقَفَ جَعَلَ النّاسُ يَبتَدِرونَ أخفافَ ناقَتِهِ فَيَقِفونَ إلى جانِبِهِ فَنَحّاها فَفَعَلوا مِثلَ ذلِكَ فَقالَ: أيُّهَا النّاسُ إنَّهُ لَيسَ مَوضِعَ أخفافِ ناقَتِيَ المَوقِفُ و لكِنَّ هذا كُلَّهُ مَوقِفٌ[٥]- و أشارَ بِيَدِهِ إلَى المَوقِفِ- و فَعَلَ مِثلَ ذلِكَ فِي المُزدَلِفَةِ، فَإِذا رَأَيتَ خَلَلًا فَسُدَّهُ بِنَفسِكَ و راحِلَتِكَ فَإِنَّ اللّهَ عزّ و جلّ يُحِبُّ أن تُسَدَّ تِلكَ الخِلالُ و انتَقِل عَنِ الهِضابِ[٦] و اتَّقِ الأَراكَ.[٧][٨]
٥٨٨. عنه عليه السّلام: لا يَصلُحُ الوُقوفُ بِعَرَفَةَ عَلى غَيرِ طَهارَةٍ.[٩]
[١]. عُرَنة: وادٍ بحذاء عرفات( معجم البلدان: ج ٤ ص ١١١).
[٢]. الموطّأ: ج ١ ص ٣٨٨ ح ١٦٦، سنن ابن ماجة: ج ٢ ص ١٠٠٢ ح ٣٠١٢ فيه« عوفة» بدل« عرنة» و كلاهما عن جابر بن عبد اللّه، السنن الكبرى: ج ٥ ص ١٨٦ ح ٩٤٥٩ عن محمد بن المنكدر، المعجم الكبير: ج ١١ ص ٤١ ح ١١٠٠٥ عن ابن عبّاس، كنز العمّال: ج ٥ ص ٦١ ح ١٢٠٥١.
[٣]. سفح الجبل: أسفله حيث يسفح فيه الماء و هو مضطجعه( الصحاح: ج ١ ص ٣٧٥).
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٤٦٣ ح ١ عن مسمع، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ١٣ ح ١٨٣٩٠.
[٥]. يدلّ على استحباب الوقوف في ميسرة الجبل و المراد به ميسرته بالإضافة إلى القادم من مكّة كما ذكره الأصحاب( مرآة العقول: ج ١٨ ص ١٢١).
[٦]. أي لا ترتفع الجبال و المشهور الكراهة، و نقل عن ابن البرّاج و ابن إدريس إنّهما حرّما الوقوف على الجبل إلّا لضرورة و مع الضرورة كالزحام و شبهه تنتفي الكراهة و التحريم إجماعًا( مرآة العقول: ج ١٨ ص ١٢١).
[٧]. الأراك- بالفتح و آخره كاف-: و هو وادي الأراك، قرب مكّة و لا خلاف في أنّه من حدود عرفة و ليس بداخل فيها، و راجع معجم البلدان: ج ١ ص ١٣٥، مرآة العقول: ج ١٨ ص ١٢٠.
[٨]. الكافي: ج ٤ ص ٤٦٣ ح ٤ عن معاوية بن عمّار، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٨٠ ح ٦٠٤ عن سماعة بن مهران نحوه، وسائل الشيعة: ج ١٠ ص ١٣ ح ١٨٣٨٩.
[٩]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٣٢٠، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢٤٨ ح ٩.