حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٦٤ - ه - دعاهاى طواف
الدُّعاءِ.
ثُمَّ استَقبِلِ الرُّكنَ اليَمانِيَّ و الرُّكنَ الَّذي فيهِ الحَجَرُ الأَسوَدُ فَاختِم بِهِ، و إن لَم تَستَطِع فَلا يَضُرُّكَ، و تَقولُ:
«اللَّهُمَّ قَنِّعني بِما رَزَقتَني، و بارِك لي فيما آتَيتَني».[١]
٥٤٤. الكافي عن عَبد السَّلام بنِ عَبدِ الرَّحمن: قُلتُ لِأَبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام: دَخَلتُ طَوافَ الفَريضَةِ فَلَم يُفتَح لي شَيءٌ مِنَ الدُّعاءِ إلَّا الصَّلاةُ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و سَعَيتُ فَكانَ كَذلِكَ! فَقالَ: ما اعطِيَ أحَدٌ مِمَّن سَأَلَ أفضَلَ مِمّا اعطيتَ.[٢]
٥٤٥. عيون أخبار الرضا عليه السّلام عن أحمَدَ بنِ موسَى بنِ سَعدٍ عَنِ الإِمامِ الرِّضا عليه السّلام، قالَ: كُنتُ مَعَهُ فِي الطَّوافِ، فَلَمّا صِرنا مَعَهُ بِحِذاءِ الرُّكنِ اليَمانِيِّ أقامَ عليه السّلام، فَرَفَعَ يَدَيهِ ثُمَّ قالَ:
«يا اللّهُ، يا وَلِيَّ العافِيَةِ، و يا خالِقَ العافِيَةِ، و يا رازِقَ العافِيَةِ، و المُنعِمَ بِالعافِيَةِ، و المَنّانَ بِالعافِيَةِ، و المُتَفَضِّلَ بِالعافِيَةِ عَلَيَّ و عَلى جَميعِ خَلقِكَ، يا رَحمانَ الدُّنيا و الآخِرَةِ و رَحيمَهُما، صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ و آلِ مُحَمَّدٍ، و ارزُقنَا العافِيَةَ، و دَوامَ العافِيَةِ، و تَمامَ العافِيَةِ، و شُكرَ العافِيَةِ فِي الدُّنيا و الآخِرَةِ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ».[٣]
راجع: ص ١٧٢ «الملتزم» و ص ١٧٨ «المستجار» و ص ١٨٠ «الركن اليماني».
٣/ ٢- ٣ صَلاةُ الطَّوافِ[٤]
٥٤٦. الإمام الباقر أو الإمام الصادق عليه السّلام: لا يَنبَغي أن تُصَلِّيَ رَكعَتَي طَوافِ الفَريضَةِ إلّا عِندَ
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٠٤ ح ٣٣٩ عن أبي بصير، وسائل الشيعة: ج ١٣ ص ٣٤٨ ح ١٧٩١٨ و راجع الكافي: ج ٤ ص ٤١١ ح ٥.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٤٠٧ ح ٣، وسائل الشيعة: ج ١٣ ص ٣٣٦ ح ١٧٨٨٣.
[٣]. عيون أخبار الرضا عليه السّلام: ج ٢ ص ١٦ ح ٣٧، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٩٥ ح ٤ و راجع تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٩٥ ح ٢٥٧.
[٤]. يجب بعد الطواف صلاة ركعتين له، و كيفيّتها كصلاة الصبح، إلّا أنّه جاز فيها الإجهار بالقراءة و الإخفات.
و يجب أن تكون الصلاة عند مقام إبراهيم عليه السّلام، و الأحوط كونها خلفه، و لو تعذّر للازدحام أتى عنده من اليمين و اليسار، و راجع تحرير الوسيلة: ج ١ ص ٤٣٦.