حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٤٢ - ب - ادب طواف
أن يَرمُلوا ثَلاثًا، و يَمشوا أربَعًا.[١]
٥٠٣. قرب الإسناد عن بَكرِ بنِ مُحَمَّد: خَرَجتُ أطوفُ و أنَا إلى جَنبِ أبي عَبدِ اللّهِ عليه السّلام حَتّى فَرَغَ مِن طَوافِهِ، ثُمَّ مالَ فَصَلّى رَكعَتَينِ مَعَ رُكنِ البَيتِ و الحَجَرِ، فَسَمِعتُهُ يَقولُ ساجِدًا: «سَجَدَ وَجهي لَكَ تَعَبُّدًا و رِقًّا، و لا إلهَ إلّا أنتَ حَقًّا حَقًّا، الأَوَّلُ قَبلَ كُلِّ شَيءٍ، و الآخِرُ بَعدَ كُلِّ شَيءٍ، و ها أنَا ذا بَينَ يَدَيكَ، ناصِيَتي بِيَدِكَ، فَاغفِر لي إنَّهُ لا يَغفِرُ الذَّنبَ العَظيمَ غَيرُكَ، فَاغفِر لي فَإِنّي مُقِرٌّ بِذُنوبي عَلى نَفسي، و لا يَدفَعُ الذَّنبَ العَظيمَ غَيرُكَ». ثُمَّ رَفَعَ رَأسَهُ و وَجهُهُ مِنَ البُكاءِ كَأَنَّما غُمِسَ فِي الماءِ.[٢]
٥٠٤. قرب الإسناد عن سَعدانَ بنِ مُسلِم: رَأَيتُ أبَا الحَسَنِ موسى عليه السّلام استَلَمَ الحَجَرَ، ثُمَّ طافَ، حَتّى إذا كانَ اسبوعٌ التَزَمَ وَسَطَ البَيتِ، و تَرَكَ المُلتَزَمَ الَّذي يَلتَزِمُ أصحابُنا، و بَسَطَ يَدَهُ عَلَى الكَعبَةِ، فَمَكَثَ ما شاءَ اللّهُ، ثُمَّ مَضى إلَى الحَجَرِ فَاستَلَمَهُ، و صَلّى خَلفَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السّلام، ثُمَّ عادَ إلَى الحَجَرِ فَاستَلَمَهُ، ثُمَّ مَضى حَتّى إذا بَلَغَ المُلتَزَمَ في آخِرِ السُّبوعِ التَزَمَ وَسَطَ البَيتِ و بَسَطَ يَدَهُ، ثُمَّ استَلَمَ الحَجَرَ، و صَلّى رَكعَتَينِ خَلفَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السّلام، ثُمَّ استَلَمَ الحَجَرَ و طافَ، حَتّى إذا كانَ آخِرُ السُّبوعِ التَزَمَ وَسَطَ البَيتِ، ثُمَّ استَلَمَ الحَجَرَ، ثُمَّ صَلّى رَكعَتَينِ خَلفَ مَقامِ إبراهيمَ عليه السّلام، ثُمَّ عادَ إلَى الحَجَرِ فَاستَلَمَ ما بَينَ الحَجَرِ إلَى البابِ، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللّهُ، ثُمَّ أتَى الحَجَرَ فَصَلّى ثَمانِيَ رَكَعاتٍ، فَكانَ آخِرُ عَهدِهِ بِالبَيتِ تَحتَ الميزابِ، و بَسَطَ يَدَهُ و دَعا، ثُمَّ مَكَثَ ما شاءَ اللّهُ، ثُمَّ خَرَجَ مِن بابِ الحَنّاطينَ.[٣]
[١]. صحيح مسلم: ج ٢ ص ٩٢١ ح ٢٣٧ و ٢٤٠ نحوه، صحيح ابن حبان: ج ٩ ص ١٥٤ ح ٣٨٤٥، السنن الكبرى:
ج ٥ ص ١٦٣ ح ٩٣٧٨، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٨١ ح ١٢٥٣٢.
[٢]. قرب الإسناد: ص ٣٩ ح ١٢٧، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ٢١٣ ح ١ و راجع تهذيب الأحكام: ج ٣ ص ٩٤ ح ٢٥٤.
[٣]. قرب الإسناد: ص ٣١٦ ح ١٢٢٦، بحار الأنوار: ج ٩٩ ص ١٩٤ ح ١.