حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٠ - حديث
أوِ الخُروجُ إلى بَعضِ الأَمصارِ؟ فَكَتَبَ عليه السّلام: المُقامُ عِندَ بَيتِ اللّهِ أفضَلُ.[١]
راجع: ص ٤٨ «ما يكره فعله فيها» و ص ٥٠ «ما ينبغي فعله فيها».
١/ ٣ خَصائِصُ مَكَّةَ
أ- الحُرمَة
١. أمنُ كُلِّ خائِفٍ دَخَلَها
الكتاب
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هذا بَلَداً آمِناً وَ ارْزُقْ أَهْلَهُ مِنَ الثَّمَراتِ مَنْ آمَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَ الْيَوْمِ الْآخِرِ قالَ وَ مَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلًا ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلى عَذابِ النَّارِ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ[٢].
فِيهِ آياتٌ بَيِّناتٌ مَقامُ إِبْراهِيمَ وَ مَنْ دَخَلَهُ كانَ آمِناً وَ لِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ[٣].
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً وَ يُتَخَطَّفُ النَّاسُ مِنْ حَوْلِهِمْ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَ بِنِعْمَةِ اللَّهِ يَكْفُرُونَ[٤].
وَ التِّينِ وَ الزَّيْتُونِ* وَ طُورِ سِينِينَ* وَ هذَا الْبَلَدِ الْأَمِينِ[٥][٦].
[١]. تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ٤٧٦ ح ١٦٨١، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٣٤١ ح ١٧٦٢٥.
[٢]. البقرة: ١٢٦.
[٣]. آل عمران: ٩٧.
[٤]. العنكبوت: ٦٧، و راجع القصص: ٥٧.
[٥]. قال الطبرسيّ رحمه اللّه: يعني مكّة، البلد الحرام، يأمن فيه الخائف في الجاهليّة و الإسلام، فالأمين يعني المؤمن من يدخله، و قيل: بمعنى الأمن، و يؤيّده قوله:\i أَنَّا جَعَلْنا حَرَماً آمِناً\E( مجمع البيان: ج ١٠ ص ٧٧٥، و راجع تفسير الطبري: ج ١١ الجزء ٢١ ص ١٤).
[٦]. التين: ١- ٣.