حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ب - جهاد ناتوانان
الجِهادَ أفضَلَ العَمَلِ، أ فَلا نُجاهِدُ؟ قالَ: لا، لكِنَّ أفضَلَ الجِهادِ حَجُّ مَبرورٌ.[١]
٣٠٣. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: الحَجُّ مِنَ الجِهادِ، و نَفَقَتُهُ تُضاعَفُ سَبعَمِائَةِ ضِعفٍ.[٢]
راجع: ص ٥٥٢ «فضل العمرة».
ج- أفضَلُ الأعمالِ بَعدَ الجِهادِ
٣٠٤. صحيح البخاري عن أبي هُرَيرَة: سُئِلَ النَّبِيُّ صلّى اللّه عليه و آله: أيُّ الأَعمالِ أفضَلُ؟ قالَ: إيمانٌ بِاللَّهِ و رَسولِهِ. قيلَ: ثُمَّ ما ذا؟ قالَ: جِهادٌ في سَبيلِ اللّهِ. قيلَ: ثُمَّ ما ذا؟ قالَ: حَجٌّ مَبرورٌ.[٣]
٣٠٥. الإمام الصادق عليه السّلام: ما سَبيلٌ مِن سُبُلِ اللّهِ أفضَلَ مِنَ الحَجِّ، إلّا رَجُلٌ يَخرُجُ بِسَيفِهِ فَيُجاهِدُ في سَبيلِ اللّهِ حَتّى يُستَشهَدَ.[٤]
٣٠٦. كتاب من لا يحضره الفقيه: جاءَ رَجُلٌ إلى عَلِيِّ بنِ الحُسَينِ عليهما السّلام فَقالَ: قَد آثَرتَ الحَجَّ عَلَى الجِهادِ، و قَد قالَ اللّهُ عزّ و جلّ: إِنَّ اللَّهَ اشْتَرى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَ أَمْوالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ- إلى آخرها)[٥]؟! فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليهما السّلام: فَاقرَأ ما بَعدَها، فَقالَ: التَّائِبُونَ الْعابِدُونَ الْحامِدُونَ[٦] إلى أن بَلَغَ آخِرَ الآيَةِ، فَقالَ: إذا رَأيتَ هؤُلاءِ فَالجِهادُ مَعَهُم يَومَئِذٍ أفضَلُ مِنَ الحَجِّ.[٧]
[١]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٥٥٣ ح ١٤٤٨، السنن البكرى: ج ٩ ص ٣٧ ح ١٧٨٠٥، مسند ابن حنبل: ج ٩ ص ٣٤٤ ح ٢٤٤٧٦، مسند اسحاق بن راهويه: ج ٢ ص ٤٤٦ ح ١٠١٤ كلاهما نحوه.
[٢]. الفردوس: ج ٢ ص ١٤٨ ح ٢٧٥٧ عن أنس.
[٣]. صحيح البخاري: ج ٢ ص ٥٥٣ ح ١٤٤٧، صحيح مسلم: ج ١ ص ٨٨ ح ١٣٥، سنن النسائى: ج ٦ ص ١٩، كنز العمّال: ج ١ ص ٢٩٠ ح ١٤٠٣.
[٤]. دعائم الإسلام: ج ١ ص ٢٩٣.
[٥] ( ٥- ٦). التوبة: ١١١ و ١١٢.
[٦] ( ٥- ٦). التوبة: ١١١ و ١١٢.
[٧]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢١٩ ح ٢٢٢٠.