حج و عمره در قرآن و حديث - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٠٦ - حديث
أوَّلُ بَيتٍ وُضِعَ فيهِ البَرَكَةُ و الهُدى و مَقامُ إبراهيمَ، و مَن دَخَلَهُ كانَ آمِنًا.[١]
١٣٣. الإمام الباقر عليه السّلام: إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبارَكاً فَأَوَّلُ بُقعَةٍ خُلِقَت مِنَ الأَرضِ الكَعبَةُ، ثُمَّ مُدَّتِ الأَرضُ مِنها.[٢]
ب- أكرَمُ البُيوتِ
١٣٤. رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله: أكرَمُ البُيوتِ عَلى وَجهِ الأَرضِ أربَعَةٌ: الكَعبَةُ، و بَيتُ المَقدِسِ، و بَيتٌ يُقرَأُ فيهِ القُرآنُ، و المَساجِدُ.[٣]
١٣٥. عنه صلّى اللّه عليه و آله- عِندَ ما طافَ بِالكَعبَةِ حَتّى إذا بَلَغَ الرُّكنَ اليَمانِيَّ رَفَعَ رَأسَهُ إلَى الكَعبَةِ و قالَ-:
الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي شَرَّفَكِ و عَظَّمَكِ، و الحَمدُ لِلَّهِ الَّذي بَعَثَني نَبِيًّا و جَعَلَ عَلِيًّا إمامًا. اللَّهُمَّ اهدِ لَهُ خِيارَ خَلقِكَ، و جَنِّبهُ شِرارَ خَلقِكَ.[٤]
١٣٦. الكافي عن زُرارَة عَن أبي جَعفَرٍ عليه السّلام: ما خَلَقَ اللّهُ عزّ و جلّ بُقعَةً فِي الأَرضِ أحَبَّ إلَيهِ مِنها- ثُمَّ أومَأَ بِيَدِهِ نَحوَ الكَعبَةِ- و لا أكرَمَ عَلَى اللّهِ عزّ و جلّ مِنها، لَها حَرَّمَ اللّهُ الأَشهُرَ الحُرُمَ في كِتابِهِ يَومَ خَلَقَ السَّماواتِ و الأَرضَ، ثَلاثَةً مُتَوالِيَةً لِلحَجِّ: شَوّالٌ و ذُو القَعدَةِ و ذُو الحِجَّةِ، و شَهرٌ مُفرَدٌ لِلعُمرَةِ و هُوَ رَجَبٌ.[٥]
[١]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٣٢١ ح ٣١٥٤، تاريخ الطبري: ج ١ ص ٢٥١، تفسير الطبري: ج ٣ الجزء ٤ ص ٧ و ج ١ الجزء ١ ص ٥٥١، تفسير ابن كثير: ج ١ ص ٢٥٨ كلّها نحوه.
[٢]. كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٤١ ح ٢٢٩٦ و راجع تفسير القمّي: ج ١ ص ٦٠ و ص ٢١٠ و مجمع البيان: ج ٢ ص ٧٩٧ و التبيان في تفسير القرآن: ج ٢ ص ٥٣٥.
[٣]. الاثنا عشريّة في المواعظ العدديّة: ص ١٥٨.
[٤]. الكافي: ج ٤ ص ٤١٠ ح ١٩، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٠٧ ح ٣٤٦ كلاهما عن ابراهيم بن عيسى عن أبيه عن أبي الحسن عليه السّلام، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٢٤٠ ح ٢٢٩٥، وسائل الشيعة: ج ٩ ص ٤٠٢ ح ١٧٨٣٢.
[٥]. الكافي: ج ٤ ص ٢٤٠ ح ١، كتاب من لا يحضره الفقيه: ج ٢ ص ٤٥٧ ح ٢٩٦١، تفسير العياشي: ج ٢ ص ٨٨ ح ٥٧ كلاهما نحوه، بحار الأنوار: ج ٤٦ ص ٣٥٤ ح ٦.