الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٣٩ - «عمر بن عبد العزيز يعين الفرقة الناجية وانها على الحق»
قال: سمعته يقول: «علي مع الحَقّ والحَقّ معه، وهو الإمام والخليفة بَعدي، يقاتل على التأويل كما قاتلَتُ على التنزيل، وابناه الحسن والحسين سبطاي من هذه الأمّة، إمامان قاما أو قعَدا وأبوهما خيّرٌ منهما، والأئمة بعد الحسين من صلبه، ومنهم القائم الّذي يقومُ في آخر الزمان كما قمتُ في أَوّلهِ، ويفتح حصُون الضلالة.
قلنا: فهذه التسعة مَن هُم؟
قال: هُم الأئمة بعد الحسين، خلف بعد خَلفٌ.
قلنا: فكم عهد اليكَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن يكون بعده من الأئمة؟
قال: اثنى عشَرَ.
قلنا: فهل سمّاهُم لك؟
قال: نعم، انّه قال صلى الله عليه و آله و سلم: لمّا عُرِجَ بي إلى السماء نظَرتُ على ساق العرش فإذا هو مكتوب بالنور: «لا اله إلّااللَّه محمّد رسول اللَّه ايّدته بعليّ ونصَرتهُ بعليّ» ورأيت احد عشر اسماً مكتوباً بالنور على ساق العرش بعد علي، منهم الحسن والحسين، وعليّاً وعليّاً وعليّاً ومحمّداً ومحمّداً ومحمّداً وجعفراً وموسى والحسن والحجّة.
قلت: الهي مَن هؤلاء الذين أكرمتَهُم وقرنْتَ أسمائهم باسمك؟
فنوديتُ: يامحمّد هُم الاوصياء بعدك والأئمة، فطوبى لمحبّيهم والويل لمبغضيهم.
قلنا: فما لبني هاشم؟
قال: سمعته يقول لهم: أنتم المستَضعفون من بعدي.
قال: فمن القاسطون والناكثون والمارقون؟