الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٩٩ - المصادر من العامة
قال العلّامة الشيخ عبد الحسين احمد الأميني النجفي قدس سره[٢٤٠]:
والعجب العجاب قول ابن حجر في «الصواعق»[٢٤١] انّ رواية «أنا مدينة العلم وعليٌّ بابُها» لاتقتضي الأعلميّة، لانّها معارضة بخبر الفردوس: «أنا مدينة العلم، وأبو بكر أساسُها، وعمر حيطانها، وعثمان سَقفُها، وعلي بابها».
حقّاً: إذا لم تَستح فاصنع ماشئت، ففي سبيل التنقيص من شان أمير المؤمنين عليه السلام وفضيلته العلمية وقيادته للأمّة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أدخلوا على الحديث اضافات ماأنزل اللَّه بها من سُلطان! وهذا ابن حجر نفسه من أولئك الذين زَيّفُوا الاضافات وطعنوا على الحديث بالكذب والضعف كما في كتاب «الفتاوي الحدَيثية»[٢٤٢] فقال بالنصّ: «حَديث ضعيف»!
ولَما استولى معاوية وبنو أمّية على الخلافة الرشيدة أضافوا للحديث:
[٢٤٠] الغدير: ج ٧ ص ١٩٨- ١٩٩ بتصرّف.
[٢٤١] الصواعق: ص ٢٠.
[٢٤٢] الفتاوي الحدَيثية: ص ١٩٧.