الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦١٢ - «أحاديث الرايات الخمس يوم القيامة»
| يُنصَبُ فيه عَلَمٌ للهُدى | والحوض من ماءٍ لهُ مُترَع | |
| يفيضُ مِنْ رحمتِهِ كوثَرٌ | أبيضُ كالفضّةِ أو أَنصَعُ | |
| حَصاهُ ياقوتٌ ومَرجانهُ | وَلؤلؤٌ لم تَجْنِهِ اصبعُ | |
| بَطحاؤهُ مسكٌ وحافاتُهُ | يَهتَزُّ منها مُونقٌ مُربعُ | |
| أخضَر ما دوُنَ الورى ناضرٌ | وفاقعٌ أصفرُ أو أنصَعُ | |
| فيه أباريقُ وقدحانُه | يَذبُّ عنها الرجُلُ الاصْلعُ | |
| يَذّب عنها ابن أبي طالب | ذبّاً كجَرباء ابلٍ شُرَّعُ | |
| وَالعَطْر والريحان أنواعُهُ | ذاكَ وقد هَبّتْ به زَعْزعُ | |
| ريحٌ من الجنّةِ مَأمُورَةٌ | ذاهَبةٌ لَيسَ لها مَرجعُ | |
| إذا دنَوَا منهُ لِكَي يَشرَبُوا | قالَ لَهُم تَبْاً لكُم فارْجعُوا | |
| دُونكُم فَالَتمِسُوا مَنْهَلًا | يَروْيكُمُ أو مطعم يشرَبُ | |
| هذا لِمَن والى بني أحمدٍ | وَلَمْ يكُن غيرهم يَتبَعُ | |
| فالفَوزُ للشارب من حَوضِهِ | وَالوَيلُ والذلُّ لِمَنْ يُمنَعُ | |
| والناسُ يوم الحَشر راياتهُم | خمسٌ فمنها هالكٌ أرْبَعُ | |
| فَرايَهُ العجْل وَفرعَوْنُها | وَسامِريُّ الأمَّةِ المُشْنَعُ | |
| وَرايَةٌ بقْدمُهااذْلَمُ | عَبْدٌ لئيمٌ لُكَعٌ أكْوَعُ | |
| وَرايَةٌ يقدِمُها حَبْترٌ | للِزوُر والبهُتان قد أبدَعُوا | |
| وَرايةٌ يقدِمُها نعثلٌ | لا بَرَّدَ اللَّه لَهُ مَضْجَعُ | |
| أربَعَةُّ في سَقَرٍ أودعوا | لَيْسَ لهُم مِنْ قَعرِها مَطْلَعُ | |
| وَرايةٌ يقدِمُها حَيْدَرٌ | ووَجْهُهُ كالشمسَ اذْ تَطلعُ | |
| غداً يلاقي المُصطَفى حَيْدَرٌ | وَرايَةُ الحَمدِ لَهُ تُرفعُ | |