الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٠٠ - «ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي عند العامة»
حتّى لو دخلوا حُجْر ضبٍّ تبعتموهم»[١٣٩٣].
هذا ماذكره مؤرخوا العامّة عن الارتداد في كتبهم الموثقة، أما رواياتنا فأكثر من ان تُحصى نذكر منها مايلي:
(١)
روى الشيخ المفيد رحمه الله باسناده عن بريد بن معاوية:
عن أبي جعفر عليه السلام قال:
ارتَدَّ الناس بعد النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلّاثلاثة نفر: المقداد بن الاسود، وأبو ذرّ الغفاريّ، وسَلمان الفارسيّ، ثمّ أن الناس عرفوا ولحقوا بعد[١٣٩٤].
(٢)
وروى الشيخ المفيد رحمه الله عن الحارث قال: سمعت عبد الملك بن أعين يسأل أبا عبد اللَّه عليه السلام فلم يزل يسأله حتّى قال: فهَلَك الناس إذاً؟
فقال: أي واللَّه ياابن أعين هَلَكَ الناس أجمعون.
قلت: أهل الشرق والغرب؟
قال: انها فتحت على الضلال، أي واللَّه هلكوا إلّاثلاثة نفر: سَلمان الفارسيّ، وأبو ذرّ، والمقداد ولحقهم عمّار، وأبو ساسان الانصاري، وحذيفة، وأبو عمرة فصاروا سبعة.
(٣)
وروى الشيخ المفيد باسناده عن عمرو بن ثابت قال: سمعت أبا
[١٣٩٣] صحيح البخاري: ج ٩ ص ١٢٦.