الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٧١ - «علي عليه السلام الساقي على الحوض يوم القيامة»
(١٧)
وفيه أيضاً عن ابن عبّاس، قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لعلي:
انتَ أمامي يوم القيامة، فيدفع إليّ لواء الحمد فأدفعه اليك وأنتَ تذود الناس عن حَوضي[١٣١٩].
(١٨)
قال في لسان العرب في مادّة «صيد»:
وفي الحديث انّه صلى الله عليه و آله و سلم قال لعليّ: انتَ الذائد عن حوضي يوم القيامة، تذود عنه الرجال كما يُذاد البعير الصّاد، يعني الّذي به الصيّد، وهو داءٌ يصيب الابل في رؤوسها فتَسيلُ أنوفها وترفع رؤوسها ولاتقدر ان تلوي معه أعناقها، يقال: بعيرٌ صادٌ، كما يقال، رجلٌ مال أي ذو مال، ورجل راح أي ذو ريح، وقيل:
أصل صاد «صيد» بالكسر قال ابن الاثير: يجوز أن يروى صادٍ بالكسر على أنّه اسم فاعل من الصَّدى: العطش.
(١٩)
روى العلّامة أبو جعفر الطبري باسناده عن ابن عبّاس رضى الله عنه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
أنا سيّد الانبياء والمرسلين وأفضل من الملائكة المقرّبين وأوصيائي سادة أوصياء النبيّين والمرسلين وذرِّيتي أفضل ذرِّيات النبيّين والمرسلين، وأصحابي الذين سلكوا منهاجي أفضل أصحاب النبيّين والمرسلين، وابنتي فاطمة سيّدة نساء العالمين والطاهرات من أزواجي امّهات المؤمنين وأمّتي خير أمّة اخرجَت